jeudi 5 mars 2009

فضيلة بشرية منبودة من يرد الحق لأصحابه؟؟


المتليون المغاربة بوجه مكشوف.

مراكش الحمراء // مقالات.

محمد كوحلال.

مقدمة.

أجرت جريدة / الصباح / المغربية عدد يوم الاثنين 02.03.02009 حوارا مطولا تسلسليا واضحا صريحا مع رئيس جمعية / كيف كيف / للمثليين المغاربة ,حيت يوجد مقرها باسبانيا .

اليومية المغربية / الصباح / في عددها ليوم الاثنين الماضي كان عددا متميزا و مشرقا بكل المقاييس و عبارة عن ضوء كاشف من خلال حوار هادئ قام به الصحفي المغربي المتميز جمال الخنوسي المعروف بتناوله لمواضيع حساسة و هامة و منتقاة بشكل احترافي عالي الجودة.

الحوار كان سلة من الهموم التي يعاني منها المتليون المغاربة حيت أبرز السيد سمير بركاش مؤسس جمعية / كيف كيف / التي رأت النور عام 2004, بعد أحدات تطوان / شمال المغرب / الأليمة أو / الهولو كوست / كما جاء في الحوار. مخاض عسير جاء بعد ولادة قيصرية لمجموعة من الشباب المغربي المضطهد و المهمش بسبب ميولا ته الجنسية , و معاناته مع تحرشات بعض المتعصبين من قبيل الغمز و الهمس و التحرش بالكلام السوقي و العنصرية .

معاناة و جحيم لا يطاق.

جحيم لا يطاق يعيشه المتليون المغاربة في غياب مظلة تحفظ كرامتهم و قوانين تصون هويتهم , تطرق السيد سمير بركاش أيضا إلى غياب الدعم المعنوي حيت لازال المجتمع المدني المغربي يعيش على صفيح من التعصب و رفض المثلية شكلا و ومضمونا , في حين هناك جمعيات تعد على الأصابع تبدي تعاطفها مع المثليين لكن بشكل خجول بل تلفه الضبابية. رغم أن المثلية واقع موجود أبى من أبى و كره من كره , لكن مسيرة النضال مستمرة و أطمئن كل غريم للمثليين المغاربة مفتون بالرجعية البالية و أصحاب الأفواه المفتوحة على مقياس / x x l / أن القافلة تسير و الكلاب تعوي و كحقوقي مستقل سأقف إلى جانب المثليين حتى آخر يوم من عمري.نحو الأفق المشرق لا ريب أن شمس الحرية آتية على سكة الدفاع عن المضطهدين و أقول..

نعم سيري بطيء بسبب العقليات المتحجرة و فانتازيا الإسلامويين و المنافقين , لكن حتما سأصل إلى المبتغى , و إلى دالك الحين فالنضال مشروع و سلاح العقلاء تحت مظلة دولة الحق و القانون.

فصيلة بشرية منبوذة.

المتليون المغاربة ليسوا لا أول و لا آخر فصيلة بشرية أقلية تناضل من اجل نيل حقوقها المشروعة في الوجود , فالتاريخ حافل بالأحداث و الزمن مضبوط لا عوج فيه و لا خروج عن نواميسه و نهاية المعركة انتصار مادام الهدف نيل حقوق أقلية مجردة من حقها في الوجود و الظهور و إبراز هويتها الضائعة تحت جلابيب الاسلامويين.

فلماذا هادا التعسف و التدميم و التنكيل بحقوق المثليين المغاربة ؟ من قبل رزمة من الاسلامويين و بعض المنابر الصحفية , أو صحافة / الكريان / بلغتها / الكريانية / تريد الدفاع ع الثقافة المغربية و الحفاظ على / الأخلاق / و كأن المثليين هم أشباح قادمة من كوكب آخر , إفلاس صحفي و عنتريات الجهلة و شتائم المفلسين رواد مقاهي الرصيف يرتكزون على قاعدة عيدانها عقول متحجرة بين أحشاء مجتمع مدني مصاب بالنعاس الأبدي / اللهم لا شماتنة / , عبارة عن كيانات مهلهلة مستسلمة يعيد سبكها في كل مناسبة من قبل جهات معادية للمثليين.

استراحة محارب.

و هبت نفسي للنضال و قلمي جعلته قربانا للدفاع عن هؤلاء المستضعفين فالنضال مشروع و لست من زمرة من يناضلون بطواجين الشمقمق و لا رغبة لي في الحصول على مكاسب سياسية و لا مناصب و لا....و طز في الحياة الفانية, لأنني علمت أنني ميت لا محالة و هادا قدرنا جميعا, أرغب في يوم نزيل فيه اللثام و نرفع الستار حتى يستطيع كل مثلي مغربي ممارسة حقه في الوجود و التعبير عن رأيه بكل حرية دون ضغوطات و لا تعسف و لا مضايقات ..هل هادا كنير؟؟.

و لمن يضعون اللبنات و الأحجار في طريق بناء مجتمع مغربي متساو كأسنان المشط أقول لهم..

كفاكم من خطابات عربات باعة البيض ؟؟

فلا أحد له الحق الحديث باسم الدين , لأن الدين لله و الوطن للجميع و المتليون المغاربة حمائم السلام , و هم ملتزمون باحترام الوطن و احترام العادات و تقاليد المجتمع المغربي , لان أرواحهم صيغت من نار دين / نبات طيب الرائحة ...ئيههههههه والله../ .

يعشقون الهدوء و ينشدون السلام تحت خيمة الوطن للجميع و لا فضل لهاد على هادا , و الوطنية الحقيقة النقية هي نبد المصلحة الشخصية من أجل المصلحة العامة دالك هو المقياس و الفارق بين كل المواطنين فقط لا غير , فلا داعي لنثر الملح على الجرح و المتليون المغاربة ليسوا ديكه نافخة الريش و لا دالية عنب يحاولون من خلالها ستر عوراتهم أمام المجتمع , هم مواطنون قدرهم أن يكونوا أقلية بميولات جنسية خاصة و هم لا ريب فخورون بقدرهم السماوي.

و قفة.

رغم قسوة القدر في صورة شبح و محنة على شدتها لم تنقص من عزيمتي كمغربي و حقوقي تتقاذفني جدران التضييق و التهميش و دبابات القهر و البغي و العدوان نظرا لكتابات المستفزة للبعض, لكن عزيمتي من فولاذ و قلمي ساطور على أعناق الفاسدين تحت إبطي غاز / الكيروزين / أطير بقلمي الشامخ الحر الشعبي المستقل لأعبر عن معاناة كل مقهور درويش مكسور الجناح, كوحلال صوت كل الأقليات من مراكش إلى المنامة .

حلم لن يتحقق.

كم أتمنى أن يطول عمري حتى أتحمل مشقات النضال من اجل كل مضطهد بمغربنا الغريب , و أسال الرب أن يبعد عني حياة فاترة خالية من النضال لا يجد فيها النسر متسعا لبسط جناحيه.

خاتمة.

صليل عربة تقف عند باب قلبي المجروح تحمل بداخلها هموم كل مقهور و خواطر نقية صافية و أعيد غربلتها لتصبح حروفا بمداد على ورق مقوى و هاأنذا أحرك دائما و أبدا مجاديف النضال الشرس و أنخر عباب الأمواج المظلمة و الرجعية البالية و إلى حين وصول مركبي الشط و أتلدد بباكورة جهدي و سهر الليالي آ سأتابع المشوار لإفساد طبخة الانتهازيين و سماسرة الدين و تجار السياسة و صحفيي المخابز و جمعيات الفاصوليا و الكلام فقط موجه لمن يهمهم الأمر.

إلى هنا أستودعكم الله و السلام عليكم .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire