jeudi 12 mars 2009

و شهد شاهد من أهلها..أبشاخخ..اللوزز الطنز العكري في بلاد الشكري.



مراكش الحمراء // أخبار النظام الفاشي بالجزائر.

وزير سابق للقدس العربي: النظام الجزائري قرر ألا يكون هناك سوى الأرانب لمنافسة بوتفليقة

الجزائرـ

قال عبد العزيز رحابي وزير الإعلام الجزائري الأسبق أن الانتخابات الرئاسية القادمة قتلت قبل أن تبدأ، مشيرا إلى أن قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعديل الدستور من أجل البقاء في الرئاسة مدى الحياة قضى على أي أمل في التداول على السلطة.

وأضاف رحابي في مقابلة مع "القدس العربي" أن قرار تعديل الدستور الذي اتخذه الرئيس بوتفليقة من أجل الترشح لولاية ثالثة جعل الانتخابات الرئاسية القادمة مغلقة، وجعلت المواطن الجزائري يدير ظهره لها، لأنه يدرك بأن الأمور محسومة لصالح بوتفليقة سواء أدلى بصوته أو لا، وهذا ما يفسر حالة اللامبالاة التي يتعامل بها المواطن مع الموعد الانتخابي القادم.

وأشار إلى أن هذا الوضع جعل حتى الشخصيات التي خرجت من رحم النظام مثل الرئيس السابق اليمين زروال، أو رئيسي الحكومة السابقين مولود حمروش وسيد أحمد غزالي يرفضون الترشح ضد مرشح النظام، لأنهم يدركون أنه لا جدوى من ذلك.

وأكد على أن دخول الرئيس بوتفليقة إلى هذه الانتخابات وحوله 5 أرانب ليس خطأ وقع فيه النظام، وإنما هو أمر مدروس ومخطط له، مشيرا إلى أن النظام أدرك أنه من الخطر أن يدخل المعركة منافسون من الوزن الثقيل مثلما كان الحال في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 1999 و2004.

وذكر أن مشاركة شخصيات من وزن مولود حمروش والدكتور أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية الأسبق والزعيم التاريخي حسين آيت أحمد في انتخابات 1999 ترك فجوة في المجتمع، خاصة بعد أن انسحبوا رفقة المرشحين الثلاثة الآخرين عشية الاقتراع، لأن تلك الشخصيات لها امتداد شعبي، وانسحابهم جعل الشرعية التي حصل عليها بوتفليقة في تلك الانتخابات منقوصة.

وأوضح بأن انتخابات الرئاسة التي جرت في 2004 ودخول شخصيات مثل علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق الحلبة جعل الجزائر تنقسم على نفسها بين مساند لبوتفليقة ومؤيد لبن فليس، موضحا أن الشقاق طال حتى قيادة المؤسسة العسكرية، لأن الفريق محمد العماري قائد أركان الجيش المستقيل وقف إلى جانب بن فليس، وكانت أول مرة تنقسم فيها قيادة الجيش، التي ظلت دائما موحدة خاصة خلال المعركة ضد الإرهاب في تسعينات القرن الماضي، وهي التي أنقذت البلاد من الانهيار.

وذكر بأن الانشقاق طال عدة أحزاب ومنظمات جماهيرية وحتى مؤسسات الدولة الأخرى، لذلك أدرك النظام أن تكرار مثل هذه المغامرة مخاطرة حقيقية تهدد استقرار البلاد، لذا قرر أن تكون الانتخابات الرئاسية القادمة مقتصرة فقط على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعلى مرشحين يقومون بدور الأرانب وليس لهم أي وزن أو ثقل سياسي ولا يمثلون شيئا في المجتمع، وأنه فعل المستحيل لدفع الشخصيات ثقيلة الوزن لعدم دخول المعترك الانتخابي.

واعتبر أنه من النتائج السلبية لهذه التوليفة هو نسبة المشاركة في الانتخابات، والتي توقع بأن تكون منخفضة وألا تتجاوز 15 بالمائة، موضحا بأن وزير الداخلية سيعلن نتائج مضخمة مثلما تعودنا، ولكن لن يكون من السهل خداع الرأي العام والملاحظين الأجانب.

وشدد على أن السيدة لويزة حنون مثلا زعيمة حزب العمال (معارض تروتسكي) تعتقد أن دخولها الانتخابات الرئاسية يعطي لهذه الأخيرة مصداقية، وهذا غير صحيح، لأن حنون نفسها وافقت على التعديل الدستوري الذي أتاح للرئيس بوتفليقة الترشح لولاية ثالثة، كما أنها تنتمي إلى التيار التروتسكي، وهذا التيار في العالم بأسره ليس له امتداد شعبي كبير، بل إنه يستثمر فقط في شريحة العمال، في حين نجد أن لويزة حنون لا علاقة لها بالعمال.

وأضاف أن الرئيس بوتفليقة كان قد وعد لويزة حنون في 2004 بأن يدخل حزبها في الحكومة، وأن يمنحها وزارة الشباب والرياضة، ثم تراجع عن ذلك، لأن دخولها الحكومة سيفقدها دور الأرنب في المواعيد الانتخابية القادمة.

وأكد على أن الانتقادات التي شرع المرشحين لانتخابات الرئاسة يكيلونها للرئيس بوتفليقة منذ أيام، تدخل في إطار محاولة إعطاء مصداقية للانتخابات، مشيرا إلى أن هذه الحيلة مفضوحة، لأن هؤلاء أنفسهم لم ينتقدوا بوتفليقة طوال الخمس سنوات الماضية، بل إن ويزة حنون لا يتجاوز سقف انتقادها بعض الوزراء، في حين أنها تغض الطرف عن انتقاد الرئيس، مع أن الوزراء والحكومة تقول بأنها لا تفعل سوى تطبيق برنامجه.

نقلا عن / القدس العربي /.

http://kouhlal.skyrock.com/

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire