mardi 19 mai 2009

العجم الى جانب فلسطين و العرب ساسة القاهرة يغلقون ممر الحياة برفح..معادلة ضعبة.. .


مراكش الحمراء // أخبار فلسطين الحرة.

الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1430هـ - 19 مايو 2009م

احتفاء مدينة فرنسية بـ"مانديلا فلسطين" يثير غضب الجالية اليهودية

صورة أرشيفية لمحاكمة مروان البرغوثي

لم يسبق لمدينة فرنسية أن رفعت صورة قائد فلسطيني عند مدخل بلديتها كما تفعل مدينة "ستان" المجاورة لباريس، التي رفعت صورة السياسي الفتحاوي مروان البرغوثي المعتقل حالياً في السجون الاسرائيلية، ما أثار احتجاجات يهودية. ويتحدر ثلث سكان المدينة من دول المغرب العربي فيما لا تتجاوز نسبة اليهود 10%. وطلب محافظ المنطقة أعضاء المجلس البلدي، ومعظمهم من الشيوعيين، الغاء تكريمهم لمروان البرغوثي كمواطن شرف في "ستان"، لكن رئيس المجلس، الذي تملأ شعارات فلسطين وعلمها زوايا مكتبه، أصر على تنفيذ القرار وعلى رفع صورة ضخمة للبرغوثي عند مدخل المبنى البلدي، كما يذكر تقرير "العربية" في نشرة "الثامنة" التي تبث 17 بتوقيت غرينتش (8 بتوقيت السعودية). ويقول ميشال بومال رئيس بلدية ستان لـ"العربية": أعتقد أن الاتهامات ضد البرغوثي ليست مؤسسة على أدلة، فالرجل كان على رأس انتفاضة سلمية ومقاومة مشروعة. ويجمع سكان هذه الضاحية الباريسية تقريباً على اعتبار البرغوثي رمزاً وطنياً فلسطينياً يستحق الحرية لا السجن، وتقول مواطنة فرنسية من الشارع: "أعطيه كل الحق لأنه كان يدافع عن بلده". وشجع موقف بلدية "ستان"، التي اعتبرت البرغوثي مانديلا فلسطين، مدناً أخرى مثل "جانفيلييه" و"بييرفيت"، على تكريم القائد الفتحاوي ومنحه لقب مواطن شرف. وشرحت مفوضة فلسطين في فرنسا هند خوري أسباب اتساع موجة التعاطف معه، مروان هو شخصية جذابة كثيراً للرأي العام الفرنسي لأنه معتقل بسبب نضاله، وكان مسؤولاً في البرلمان عن لجنة التعاون مع فرنسا. واعتبر بعض قادة الجالية اليهودية في فرنسا تكريم البرغوثي إهانة للقضاء الاسرائيلي. وقال ميشال سرفاتي من جمعية الصداقة الإسلامية اليهودية: البرغوثي أدين لقتله مدنيين، ومن المؤسف وضع صورته على دائرة رسمية في فرنسا. يشار أخيراً إلى أن فرنسا طالبت مراراً بإطلاق سراح الجندي الاسرائيلي من أصل فرنسي جلعاد شاليت، إلا أن موجة تكريم الأسرى الفلسطينيين تتسع مع اتجاه الى الاهتمام بقضية صلاح حموري الفرنسي من أصل فلسطيني والمسجون في اسرائيل منذ 4 سنوات بتهمة التحضير لخطف اسرائيليين من دون أي دليل يدينه.

/ العربية / باريس - حسين فياض قنيبر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire