lundi 11 mai 2009

طزطزات فقهية..


مراكش الحمراء // طزطزات فقهية.

مقدمة كوحلالية.


نظرا لأهمية الموضوع فضلت أن أشارك القراء /ات/ الكرام /ات/ حيت أن الأفكار التي وردت كلها تصب في خانة ما يشغل المواطن العربي من مراكش إلى المنامة, من تخصيب منوي عربي و تخصيب إيراني, و تم حقوق الإنسان المنسية بأنظمتنا المعطوبة .حقا الموضوع غاية في الأهمية جدا.. جدا..

تابعوا اجتهادات العرب من أجل وطن عربي مستقل لا يأكل من وراء البحر و لا يتسلح بسلاح الامبريالية و يفرض قوته على العالم و خصوصا الصهاينة........

تابعوا آخر ما توصل إليه العربان, انه يستحق أن تبصقوا بكل ما أتيتم من قوة, بس أرجوا أن تربطوا أحزمتكم جيدا النصر آت من مهلكة آل سعود و كراكيز العالم العربي .أتمنى لكم لحظات ممتعة.

إلى اللقاء.

عالم دين سعودي يجيز لأول مرة "التصفيق" بعد جدل فقهي طويل

5/11/2009 11:48:00 AM GMT

علماء أفتوا بأنه من الكبائر ومن التشبه بالمشركين

عالم دين سعودي يجيز لأول مرة "التصفيق" بعد جدل فقهي طويل

بعد سنوات من جدل فقهي طويل، أجاز أخيرا عالم دين سعودي التصفيق، الذي حرمه عدد كبير من رجال الدين المتشددين في العالم.

وقال رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان ان التصفيق جائز من أجل التشجيع، مضيفا: "إن بعض أساتذتنا العلماء كانوا يحرمونه ويرونه من الكبائر، وكان علمنا محدودا، ونظن أنه فعلا هذا هو الواقع، وأن التصفيق يعد من المعاصي ولا يجوز".

وأضاف الفوزان "كانوا يقولون لنا دائما إن التصفيق حرام، لأن الله عز وجل قال عن المشركين: (وماكان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية)، وأن هذا من التشبه بالمشركين، فلا يجوز التصفيق، ثم كبرنا وتعلمنا أكثر وعلمنا أن هذا الحكم على إطلاقه لا يصح، وهو ما أريد أن أبينه".

وقال الفوزان في تصريح لجريدة عكاظ السعودية "ألاحظ أن هناك تضييقا على الناس فيما وسع الله عز و جل فيه عليهم، ولو تأملنا النصوص الشرعية لوجدنا أن التصفيق الوارد في الكتاب والسنة من حيث حكمه ينقسم إلى ثلاثة أقسام تصفيق محرم، ومستحب أو واجب، ومباح"، وأشار إلى أن التصفيق المحرم، وهو الذي يراد به التشجيع على الشر ونشره وإشاعته، أو التشويش على أعمال الخير، كما كان يفعل المشركون حينما يقوم المسلمون للصلاة، فيبدأ المشركون في الصفير والتصفيق.

وأوضح "أن في هذا إعانة على المنكر، ومنعا للخير، وهو حرام، بل لو قام شخص إلى الناس وهم يصلون وبدأ يقرأ القرآن بصوت عال يشوش عليهم، فقراءته القرآن حرام، وتشبه حال المشركين الذين كانوا يصفقون ويصفرون، وهو المقصود من الآية الكريمة".

وأضاف "نحن نقول كل من يشوش على الناس ويؤذيهم ويشغلهم عن الصلاة ويقطع خشوعهم فهو آثم، حتى ولو كان يقرأ القرآن، ويجب أن تفهم هذه الآية بهذا السياق، وهذا المعنى في معنى قول الله عز و جل عن المشركين أنهم كانوا يقولون: "لا تسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه لعلكم تغلبون".

أما التصفيق المشروع فهو "إما واجب أو مستحب، وهو تصفيق المرأة في الصلاة إن أخطأ الإمام، زاد ركوعا أو سجودا أو نقصا، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: (إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال و لتصفق النساء)، و لو لم يكن أحد من الرجال قد علم بسهو الإمام فواجب على من علم أن يصوبوه".

/وكالات/

sim-kal@h.c

0664699898


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire