jeudi 12 février 2009

ايران تتقدم و العربان تتأخر اللهم لا شماتة..



مراكش الحمراء // أخبار إيرانية.

عقدة "كسري" التي تطارد "نجاد" في أحلامه

المحرّر السياسي

12/02/2009


أخيرا قالها الرئيس الإيراني بكل صراحة: "إيران أصبحت دولة عظمي"، هذه باختصار هي القصة، قصة الحلم الذي كان لابد أن يدفع العرب ثمنا له، بأن ينقسموا، ويتلاسنوا، ويهتفوا أحيانا "عاشت دولة فارس".

كانت الذكري الثلاثين لثورة الإمام الخوميني في إيران هي الفرصة، حتي يعلن لنا "نجاد" عن وجهه الآخر، الذي لا نراه كثيرا، قالها بكل قوة وبساطة، ولم يلتفت أحد، وكأن جميع الآذان لم تكن ترغب في سماع هذه الحقيقة..قالها "نجاد" لأنه يعتقد ان الوقت قد حان بالفعل، لتمسك إيران "لجام" المنطقة العربية، التي طالما لفظت الدولة الإيرانية، إما سياسيا مثل ما حدث في عهد الرئيس المصري الراحل أنور السادات، أو عسكريا، مثلما حدث في حرب الخليج الاولي بين النظام العراقي السابق، ونظام "الآيات" في إيران، وبالطبع لن ننسي جزر الإمارات العربية المحتلة في الخليج العربي، والذي تأبي إيران إلا أن تطلق عليه الخليج الفارسي، في إعتزاز لا يخفي علي أحد بعقلية "الفرس"، التي مازالت تسيطر علي نجاد وطغمته الحاكمة.

يعرف أحمدي نجاد جيدا مواطنيه الذين خاطبهم في ذكري الثورة، ويعرف أن مفتاح عقولهم هو "إستعادة مجد فارس القديم"، الذي دمره الفاتحون المسلمون في القرن الأول من الهجرة، وهو ما قد يفسر عشرات التفاصيل والأسرار في الشخصية الإيرانية.. أليس غريبا أن يفتح "العرب" بلدانا وحضارات مختلفة، منها مصر والشام واليمن والمغرب العربي والسودان بالإضافة إلي بلاد فارس بالطبع، فتأخذ كل هذه البلاد "الإسلام" الذي يحمله الفاتحون العرب، ويحتفظون به، وينطقون بلسانه، إلا بلاد فارس، التي لم يطق أهلها اللسان العربي، وحتي الإسلام الذي احتفظوا به من كل ما حملته لهم الحضارة العربية، نسجوا منه لأنفسهم "نسخة" خاصة منه.. بالطبع هذا ليس اتهاما لسكان أرض فارس، بقدر ما هو محاولة لفهم "الحلم الباطنى" لديهم، في أن يستعيدوا مجد "كسري، وأن ينهوا قرون السيطرة العربية عليهم.

واخيرا جاءت الفرصة إلي "نجاد"، لينصب نفسه "كسري" جديد، يحلم بأن يدخل في مواجهة جديدة مع أحفاد الإمبراطورية الرومانية، التي هزمت أجداده من قبل، في عهد الإسكندر المقدوني، مثلنا يحلم بمواجهة العرب، الذين هدموا "إيوان" كسري، وهزموا أفياله.

يعتقد "نجاد" أنه جاء الوقت ليستعيد ابناء جنسه إمبراطوريتهم، التي أكلها الرومان ثم ابتلعها العرب، ولذلك قرر "نجاد" أن يواجه أحفادهما معا في وقت واحد، في البداية جاءت البداية بمحاولته زرع الفتنة داخل "الصف" العربي، ونجح في ذلك عن جدارة، أما بالنسبة للغرب، فقرر"نجاد" أن يقدم له هديتان في وقت واحد، الأولي هي إطلاق أول قمر صناعي إيراني علي متن صاروخ محلي الصنع، ليرسل لهما رسالة قصيرة، يخبرهم فيها أن إمبراطوريته القادمة تمتلك أدوات الردع، أما الهدية الثانية، فجاءت بإعلان هيئة الطاقة النووية الروسية، بدء التشغيل الفني لمفاعل بوشهر الإيراني، قبل نهاية هذا العام.

بالطبع يحلم "نجاد" ببناء إمبراطوريته، برسم صورة الدولة العظمي لشعبه، الذي سوف يهب في الانتخابات الرئاسية القادمة، ليضع اسم نجاد فقط في صناديق الاقتراع.

تعليق محمد كوحلال.

يا معشر العربان آل خربان لقد حزق علينا الثور الفارسي و نحن قاعدون نتابع انجازات الفقهاء في طهران و / حنقزات / الإيرانيين أجمعوا شملكم فالإمبراطورية الفارسية قادمة آجلا أم عاجلا..ململوا أطيازكم و حركوا مؤخراتكم السمينة / اللهم لا حسد /.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire