lundi 26 avril 2010

لعفن و الطوط و الويل و الخنز ببعض مقاهي الساحة بمراكش


مراكش الحمراء // شكوى مواطن

من مراكشي غيور على البهجة..

الموضوع رقم 1 // حديقة ساحة الكتبية ثكنة السكارى و الشمكارة

أمس طلب مني مواطن من قاطنة المدينة العتيقة , عبر / m s n الامسن / نشر شكواه حول ظاهرة انتشار السكارى و المشردين و الشمكارة, ليلا خلف مسجد الكتبية العظيم. بقنيناتهم / الروج و ماحيا / بالحديقة الخلفية للمسجد العظيم. التي تحولت إلى مرتع لجيش عرمرم من السابق ذكرهم أعلاه ليلا ,و هم في حالة سكر طافح مما يهدد سلامة المارة و المواطنين اللذين يتجولون بجنبات المسجد العظيم ليلا. عند انقشاع الشمس و طهور الخيط الأبيض من الأسود تصبح الحديقة الخلفية للمسجد , الكتبية و كأنها حانة مفتوحة حيت القنينات هنا و هناك فقط الأشجار تتحمل وزر الفضيحة و خصوصا ان المكان يشهد إقبالا كثيفا في الصباح للأجانب يرغبون في اخذ صور للساحة و المسجد الشامخ الشاهد على حضارة مغربية عظيمة عريقة. بينما يوم الأحد يشهد تواجد عدد كبير من التلاميذ من مدن أخرى يرغبون هم بدورهم في مشاهدة رموز تاريخية عظيمة بعيدا عن الحجرة الدراسية .

المواطن الغيور على اتار و صمعة و تاريخ مراكش و الساحة و مسجدها نزل برسالة يغلب عليها التذمر و الحسرة. مما حدا بي هذا الصباح التوجه إلى عين المكان لأتأكد من الأمر بنفسي. و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن مراكش بها أبناء بررة يدافعون عنها و لا يروجون للإساءة إليها و إلى أهلها .

نطالب من هذا المنبر الحر الشعبي / مراكش الحمراء / السلطات الحزم و الضرب من يد من حديدي بدون شفقة و لا رحمة في حق كل من تسول له نفسه تلويت المدينة والساحة القريبة من المسجد العظيم , الكتبية , لعمري هو رمز تاريخنا العريق . و لا نرغب أبدا أن تنشر صور في الغرب عن مدينة تعج بالسكارى و المشردين و هم نيام تحت أشجار الحديقة.

تحية نضالية عالية إلى كل الغيورين على الجوهرة المرابطية. و عاشت مراكش شامخة أبية .

انتهى

الموضوع رقم 2 // لعفن و الطوط و الويل و الخنز ببعض مقاهي الساحة

مقاهي شعبية منتشرة كالفطريات بين جنبات الساحة جامع الربح / جامع الفناء / تشبه إلى حد ما تلك المقاهي المتواجدة على الطريق بين الدار البيضاء مراكش / سيدي بوعتمان نموذجا /. غياب تام لشروط النظافة , مراحيض تعف منها حتى الجرذان , أوساخ بادية على حيطان تلك المقاهي , يصعب على كل فضولي من طينيتي أن يكتشف اللون المطلية به , أي الحيطان. و جه سياحي مخجل جدا جدا جدا... حيت أن السياح يضطرون للوقوف على تلك المقاهي لأجل طلب شرب شاي منعنع. المشروب المفضل لكل سائح, و هذا أمر اعرف جيد نظرا لعملي بالميدان السياحي. أماكن شوهة و فضيحة بكل المقاييس, لا تشرف السياحة بمراكش إطلاقا و بتاتا و نهائيا. و أتساءل مع نفسي أن هي مصالح المكتب الصحي / ليجيان ؟ / . غياب لأبسط شروط النظافة فقط لعفن و الويل و الطوط و الخنز أما المراحيض فالبقية معروفة..روائح تزلزل صمت القبور..

الجهة المسؤولة لا وجود لها على ارض الواقع بدليل ما سبق ذكره , و أتحدى أن يثبت لي أتخن شنب ان تلك المقاهي تعكس خلف ما ذهبت إليه , و أتحدى أيضا أن يثبت لي أحدهم , أن المستخدمين بتلك المقاهي يتوفرون على البطاقة الصحية. فأتمنى أن يصل الصدى إلى من يهمهم الأمر وأوجههم مباشرة إلى تلك المقاهي المتخصصة في الوجبات السريعة بالممر المقابل ل سينيما / أطلس / نموذجا فقط.. و البقية اترك لكم الفرصة لاكتشافها.كنت أتردد في نشر الموضوع حتى استكمل كل المعلومات لكن احد الخلان الأجانب و هو مقيم بمراكش ناقش معي الموضوع أول أمس. و عليه احمل السؤولية إلى من مصلحة المكتب الصحي مباشرة . من واجبهم التحرك بعجالة , فهم يتقاضون أجرا على عملهم. مع واجب التحية و السلام.

انتهى

http://www.arabtimes.com/

زئير الأسود يزلزل الفخدة الفاسية

من قلم : محمد كوحلال

مقدمة // من طعنة اكس ليبان , إلى فضيحة / النجاة /

دمتم بألف الخير و موعدنا يتجدد على مدونة / الشعب / منبر لمن لا منبر له و صوت لمن لا صوت له.

Sim-kal@hotmail.com

00212663575438

Marrakech / Morocco

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire