lundi 6 avril 2009

حرب بين الحداتة و الرجعية موريتانيا نمودجا..











مراكش الحمراء // أخبار جمهورية الانقلابات.
تاريخ النشر : 6/4/2009
زواج القاصرات في موريتانيا .. معركة الحقوقيين ورجال الدين
الإمام أحمدو ولد أمرابط

نواكشوط
افادت مصادر إعلامية في موريتاينا يوم الأحد ان النيابة العامة في إسبانيا تدرس حاليا إمكانية تشديد العقوبة على أسرة فتاة موريتانية كانت قد رفعت دعوى قضائية ضد عائلتها بتهمة إجبارها على الزواج في عمر 14 سنة، حيث ترى النيابة أن الأحكام الصادرة في حق زوج ووالد وأم الفتاة غير كافية.
ووفق هذه المصادر فإن السلطات القضائية في مدينة بويرتو ريال الإسبانية اعتقلت قبل أشهر زوج الفتاة إسلمه بنت عبد القادر وأبويها بتهمة إجبار "قاصرة على ممارسة علاقة جنسية" واصدرت المحكمة يوم 29 مارس الماضي أحكاما تتراح بين السجن لمدة 17 عاما في حق والدة الفتاة و15 سنة لوالدها و13 عاما بالنسبة لزوجها، وهي الأحكام التي تري النيابة أنها متساهلة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ظاهرة انتشار تزويج الفتيات القصر في المجتمع الموريتاني، الذي لاتزال الكثير من شرائحه تنظر إلى هذا النوع من الزواج على أنه شرعي معتمدة في ذالك على الأعراف والتقاليد بالإضافة إلى أراء علماء الدين الذين يرون أن الفتاة يجب أن يتم تزويجها عنذ بلوغها ولا يربطون ذلك بسن معينة فـ"التكليف عندهم يعتمد على البلوغ البدني والعقلي للشخص، بغض النظر عن عمر المكلف أو جنسه أو ديانته " على حد تعبير أحد كتاب التيار الإسلامي في موريتانيا.
كما سبق لإمام المسجد الجامع أكبر مساجد العاصمة انواكشوط الإمام أحمدو ولد أمرابط أن اعتبر في خطبة الجمعة أن زواج القاصر أمر تقره تعاليم الشريعة الإسلامية والفقه المالكي المتبع في جمهورية موريتانيا.
ويري الباحث الإجتماعي السيد محمد عبد الله ولد احبيب أن إنتشار ظاهرة زواج القاصر في موريتانيا يرجع إلي تكوين وطبيعة المجتمع الموريتاني الذي لازالت الأعراف القبلية هي المرتكز الأساسي في نظرته للأمور الإجتماعية، ويسرد ولد احبيب أمثلة علي ذالك من بينها أن البنت في بعض القبائل الموريتانية يتم عقدها علي ابن عمها منذ ولادتها.
وتكافح الكثير من المنظمات النسائية في موريتانيا من أجل القضاء علي هذه الظاهرة ومحاربتها، حيث ترى السيدة محجوبة منت أحمد إحدي الناشطات في الدفاع عن حقوق المرأة أن هذا النوع من الزواج يقف وراء تنامي نسبة الطلاق بين النساء الموريتانيات إذ تعتبر هذه النسبة من أعلى النسب الموجودة في الدول العربية.
وتتهم بعض المنظمات الحقوقية السلطات الموريتاينة بعدم الجدية في محاربة هذه الظاهرة رغم الحملات التي تشرف عليها القطاعات المعنية بشؤون المرأة وقضايا الأسرة في موريتانيا للحد من إنتشارها وترى هذه المنظمات وفق القائمين عليها أن زاج البنت القاصر يشكل فضلا عن اخطاره الإجتماعية والصحية خطرا نفسيا على الفتاة التي تجد نفسها مبكرا أما مسؤولة عن أبناء قد لايكون فارق السن بينها وبينهم كبيرا.
أفاق /
نظام مبارك الفاشي يعيش على صفيح ساخن ...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire