lundi 15 mars 2010

تهلا و دير مظلا و شوف السي عبد الله


مراكش الحمراء // تويشيات خفية ظريفة.

ساحة الكتبية بمراكش فضاء لاستنشاق التاريخ للجوهرة المرابطية .واه واه ..عليك يا طاجين الحوت ..

إلى من يعلقون لغرض التعليق ,

لا يفهمون سوى لغة الهجوم العنيف, لأنهم

يحبون الهجوم انطلاقا من ضعف زادهم الفكري, أو لربما لتصفية حسابات مع الكاتب , و

في بعض الأحيان لمجرد الاختلاف في الفكر. فيوجهون سهامهم إلى الكاتب دون مناقشته. فالتجريح أسهل طريقة لهؤلاء, لكن في حقيقة الأمر هم يقدمون خدمة كبيرة للكاتب و ذالك بدفعه إلى العطاء اكتر

على كل حال أقول // من اجبني مرة, أحببته ألف مرة, و من كرهني مرة, احترمته ألف مرة

// .

يقول الناقد السويسري الكبير JEAN STAROBINSKI و هو يحدد العلاقة النقدية المفروض ان تكون بين اثنين , لا تالت لهما , الكاتب و القارئ.

// عندما أقرأ نصا ما يثير في

مشاعر قوية فاني أشعر بالفرح و الاستمتاع الشديد , و بعد أن تمر مرحلة الاهتزاز

الأولى , فاني أعود إلى النص لكي أعرف ما هو السبب الذي ولد في كل هذا الطرب و

الاهتزاز. عندئذ , و بدون أن ألغي مشاعري ينبغي أن أعامل النص كشيء من الأشياء لكي

أستطيع أن أدرسه بشكل موضوعي .عندئذ ينبغي على أن أنظر إليه في ماديته اللغوية

البحتة . فهو مؤلف من حروف , و كلمات , و عبارات . و ينبغي أن أدرس نسيجه اللغوي

من الداخل و بشكل محايد و لا صق به قدر الإمكان , و حتى الفاصلة و النقطة فيه لم توضع عبتا , و إنما هي تساهم في تشكيل المعنى .فالكاتب الكبير لا يوظف أي كلمة أو حتى حرف جر, إلا من أجل خدمة

المعنى و صياغته بطريقة جذابة

Kal-sim@h.c

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire