mercredi 10 février 2010

الزين و لاطاي راه عندي جاي


مراكش الحمراء // منوعات

الزين و لاطاي راه عندي جاي..أبشخخخخخخخخخ..أليدام../ المرق /

************************************************

نيويورك تايمز: دون جوان إسرائيلى يستعبد "الحريم" ويعاشر بناته!

الثلاثاء, 09 فبراير

سلطت صحيفة نيويوك تايمز الضوء على واقعة غريبة من نوعها تكشفت تفاصيلها فى تل أبيب، وكان بطلها رجل تطلق عليه بعض الإسرائيليات اللواتى يضعن وشما بصورته على أجسادهن ويطلقن اسمه على أطفالهن، "المنقذ" فهو يعرف بجاذبيته الشديدة وحنكته فى الحكم على مجريات الأمور والبت فيها. وقالت إن هؤلاء النسوة يقمن بإطعامه ومعاملته كما لو كان ملكا ويمشطن شعره، ويعتمدن عليه فى دفع أجور شققهن المزدحمة بأطفاله فى تل أبيب، ووفقا للشرطة، فهو مارس الرذيلة مع بعض من بناته.

جويل راتزون، رجل يبلغ من العمر 60 عاما، ويعنى اسمه الأول بالعبرية "المنقذ"، ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليه بتهمة استعباد ما يشبه طائفة دينية من "الحريم" ويبلغ عددهن 17 سيدة أنجب منهن بـ37 طفلا. وتنقل الصحيفة عن محامى راتزون قوله، إنه عاش بهذه الطريقة لعقدين، ولا يرى أنه يفعل أى شىء خطأ.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الجرائم التى تزعم الشرطة قيامه بها وحياته المثيرة للجدل قد استحوذت على أبرز العناوين الرئيسية فى الصحف الإسرائيلية وبرامج التوك شو.

وأضافت أن السلطات وقفت حائرة أمام قدرة هذا الرجل على جذب الكثير من الشابات وإقناعهن بالعيش بهذه الطريقة طوال هذا الوقت، وعلى الرغم من أن بعض زعماء الجماعات الدينية أمثال جيم جونز، الذى قاد مئات من أتباعه إلى المشاركة فى عملية انتحار جماعية عام 1978، فى جونز تاون بجيانا ادعى أنه "المخلص" لم يحذُ راتزون حذوه، وأكد فى مقابلة نادرة مع التلفزيون الإسرائيلى العام الماضى "أنا لست المسيح ولست مخلصهم، وإنما أنا أعاملهم بالحسنى".

ونقلت نيويورك تايمز عن شالوم جابى، المحامى الذى عينته المحكمة للدفاع عن راتزون قوله "راتزون لا يعيش مثلما يعيش الناس الطبيعيون، فهو يقود حياة مختلفة، وحقيقة أن النساء قبلن هذه الطريقة منحته شرعية جواز هذا الأمر، وأن الوضع ملائم بالنسبة لهن".

واقتحمت قوات الشرطة مقر "الحريم" الخاص بـ"المنقذ" يوم 12 يناير المنصرم ونقلت السيدات والأطفال إلى عدد من الملاجئ.

وعرض التليفزيون الإسرائيلى فيلما وثائقيا عن راتزون العام الماضى، قال فيه إن النساء ينجذبن إليه لأنه "مثالى" ويمتلك "جميع الصفات التى ترغب بها النساء".

وأوضح أشر ويزمان، وهو محقق خاص استعان بشركته عدد من الآباء أملين فى أن تتمكن من إخراج بناتهن من الجماعة الدينية أن راتزون يستهدف الشابات المضطربات.

وقال إن المحققة الخاصة التى أرسلت لتتسلل إلى "الحريم" تأثرت بشدة بلقائها الأول مع راتزون، خاصة بعدما "نظر فى عينيها" لمدة 90 ثانية، "وشعرت كما لو أنها تفقد السيطرة، الأمر بدا كالتنويم المغناطيسى". وأضاف أن النساء "تكلمن عن راتزون كما لو أنه آلة، وأنه لمن الشرف العظيم أن تقضى إحداهن معه الليلة".

رباب فتحى

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire