lundi 15 février 2010

صراخ البلاد يشق الفضاء


مراكش الحمراء // تقافة

شعر + خاطرة كوحلالية مهبولة

من أناشيد الحرية ...

أصدقاء صراخ البلاد يشق الفضاء

أصدقاء تعالوا نلبي النداء

كيف نقضي الحياة عبودية و شقاء

أيظل غراب الفناء يجوس الفناء

**********************

أصدقاء و نعم رجال الفدى أصدقاء

كم أسير يكابد في أسره البرحاء

كم أسود أمام الرصاص قضوا شهداء

كم إقطاعي ظل يحبوا الردى و البقاء

يتحدى المروءة في غيه و الحياء

******************

أصدقاء و نعم الرجال الفدى أصدقاء

نبئوا المستغلين لسنا نهاب اللقاء

قد دعا الأطلس الحر أبناءه الأوفياء

أصدقاء تعالوا تعالوا نلبي النداء

خواطر كوحلالية

فشل سياسي لا ريب في ذالك واضح المعالم , واضح وضوح الشمس في رابعة النهار. حكومة قاطرتها تائهة لا هي على سكة حديد و لا هي سفح جبل ترابي.

برامج كانت على الورق و لازالت حبرا على ورق, و على الألسن الترتارة , أمام وسائل الإعلام .

الواقع يكذب ما يدعيه بعض أقول.. بعض السياسيين الفاشلين بديارنا إنهم يكذبون حتى صدقوا أنفسهم يدافعون عن نجاح لا يوجد إلا في محيلاتهم و كأنهم يلعبون لعبة الشطرنج بقواعد / الضامة / اللهم لا شماتة.

جوقة الأقلام المأجورة على الورق الأصفر بأسلوبها الكرياني و منطقها الشمقمقي في تحليل حالة البلاد و العباد و تنظيم اللقاءات في كبريات القاعات الفخمة باسم الشعب.

لعمري انه الطنز العكري في أبهى صوره.

باقة من وسائل الإعلام الرسمية هي الأخرى تدلي بأراجيفها تهلل لحكومة لا شعبية و لا تربطنا معها سوى وثيقة الجنسية و برلمان تعشش فيه / طيبيبت / و يعلم رب السماء كم عدد المسئولين اللذين يمسكون زمام الأمور اللذين يتأبطون جنسيات لبلدان العجم.

و الله اني لست مسيطرا على هذا القلم اللعين لكن ودي أن انقل لكم كلماتي على ورق البرديات في عصر الفراعنة و أقول لكم بالعربي الفصيح ..

إنكم تضعون غطاء لعلبة ليس على مقاسها. و سوف نعاقبكم عام 2012 و سنختار من يقدر على حمل همومنا على أكتافه.

نحن لا نحبكم و لا نهتم لأموركم و نقلل من شأنكم لأنكم لا تستحون احترامنا لأننا شعب ذكي و تلك هبة من رب السماء. عوموا في خلافاتكم السياسية فلا احد منا يهتم لأموركم لقد صرتم أضحوكة نتسلى ببعض حماقاتكم على طاولات المقاهي.

نحن لا نحب حكومة لا تهتم لأمرنا و أحزاب تهرول نحو الكراسي. فقط عاهل البلاد الذي ينفذ برنامجه بكل تبات و ينتقل من منطقة إلى أخرى يطبطب على الصغير قبل الكبير لكن اعلمون أن يدا واحدة لا تعزف على البيانو ....

البعض منكم يقول..

ان برامجنا تصب في عمق برنامج عاهل البلاد..

يا هههههه..هكذا ادن تستهترون بذكائنا و جعلتمونا صغارا و ما نحن صغارا ..

توأمة لا يمكن لبيب عاقل متعقل أن يصدقكم لان الملك يعطي و لا يأخذ.

أما أنتم فقد / حنسرتم / شفطتم الدجاجة و بيضها لربما انتم لا تساوون فردة من جواربي المثقوبة

الكلام لمن يهمه الأمر

إلى اللقاء

3 commentaires:

  1. ساهم عبد الله ابراهيم ببعض اناشيد الحرية التي رددها المقاومون والمواطنون المغاربة في حربهم ضد الاستعمار الفرنسي، ومنها نشيد صراخ البلاد يشق الفضا.
    أصدقاء صراخ البلاد يشق الفضاء
    أصدقاء تعالوا نلبي النداء
    كيف نقضي الحياة عبودية و شقاء
    أيظل غراب الفناء يجوس الفناء
    ........................................
    أصدقاء و نعم رجال الفدى أصدقاء
    كم أسير يكابد في أسره البرحاء
    كم أسود أمام الرصاص قضوا شهداء
    كم إقطاعي ظل يحبوا الردى و البقاء
    يتحدى المروءة في غيه و الحياء
    ........................................
    أصدقاء و نعم الرجال الفدى أصدقاء
    نبئوا المستغلين لسنا نهاب اللقاء
    قد دعا الأطلس الحر أبناءه الأوفياء
    أصدقاء تعالوا تعالوا نلبي النداء

    RépondreSupprimer
  2. تعتبر قصة “خادمتي”، التي كتبها عبد الله إبراهيم في السنوات الأولى من ثلاثينات القرن العشرين، أول قصة قصيرة في المغرب، وفق ما يتداوله عدد من النقاد. للتذكير أن عبد لله إبراهيم، أحد أبرز وجوه الحركة الوطنية والذي شغل منصب رئيس لأولى حكومات المغرب المستقل، كان معروفا بإنتاجاته الفكرية والفلسفية، ويعتبر كتابه “ثورة العقل”، الذي أصدره في الأربعينات من نفس القرن، من أبرز التآليف الفكرية التي طبعت المشهد الثقافي المغربي طيلة عقود من الزمن. كما عُرِف عن عبد الله إبراهيم تأليفه ومساهمته في تأليف أناشيد الحرية، التي كان المقاومون والمواطنون المغاربة يرددونها في مواجهتهم لسلطات الحماية الفرنسية، منها نشيد بعنوان “صراخ البلاد يشق الفضا”.

    RépondreSupprimer