mercredi 15 septembre 2010

باي باي صحافة الكاغيط


مراكش الحمراء //

وداعا للصحافة المطبوعة: القدس والشرق الأوسط والحياة .. شاهد الموت!

ناصر الاولين - لندن

تبرهن الصحف العربية الدولية على أن عصر الصحافة الورقية في طريقه للتقلص، أو بشكل أدق يسير نحو التلاشي حضوراً وتاثيراً، وهو طريق الموت للصحافة الورقية

والمتابع لثلاثة من أبرز الصحف العربية الدولية الممثلة للمشهد الصحفي العربي باتساعه وهي: القدس العربي، والحياة، والشرق الأوسط، يجد أن هذه الصحف التي شغلت المشهد في وقتٍ من الأوقات لم تعد بذات الحضور الذي كانت عليه في السابق، وقد تمر عليها أيام دون أن يكون لها صدى بذات الوقع الذي تحدثه صحف إلكترونية عادية أو محطات إخبارية والمواقع الإلكترونية التابعة لها.

مع القصور الكبير في ذات الوقت لاستثمار هذه المطبوعات لمواقعها وخدماتها الإلكترونية.

جريدة الشرق الأوسط...النفس الأخير

جريدة "الشرق الأوسط" التي تشهد أرقامها أكبر إنحدار في توزيعها رغم تاريخها الطويل، يندر أن تقدم "سبق صحفي" يجعلها محرك للساحة السياسية أو الإعلامية..

وتعتمد" الشرق الأوسط" حالياً على عدد محدد من كتاب الرأي البارزين من بينهم: سمير عطالله، مأمون فندي، ومشاري الذايدي، رضوان السيد، أمير طاهري، وأنيس منصور، وبثينة شعبان، غسان أمام وهاشم صالح وغيرهم.

وكان ضمن هؤلاء عبدالرحمن الراشد – رئيس تحريرها السابق، الذي غادر قائمة كتابها مؤخراً، وهو الذي قضى خمس سنوات في رئاسة تحرير الشرق الأوسط في فترة تميزت بسبقها الصحفي المتكرر.

فيما يصف صحفي مخضرم الست سنوات التي قضاها طارق الحميد في الجريدة كرئيس تحرير بالسنوات "العجاف" مهنياً.

والجريدة العربية التى أسسها الأخوان هشام ومحمد علي حافظ، وصدر العدد الأول منها في 4 يوليو 1978م، وتصدر عن المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، تعيش عامها الثاني والثلاثين بشكل باهت على صعيد المهنية والحضور الصحفي.

وهذا ينطبق على موقعها الإلكتروني التقليدي الذي يحفل بتعليقات لقراء موالين للجريدة بشكل واضح. وهي الخدمة التفاعلية الوحيدة المتاحة.

فيما تجاهد الصحيفة بإسلوب غريب في الحد من انتشارها بين مستخدمي الإنترنت، حيث علاقتها مقطوعة مع مواقع التواصل الاجتماعي مثل: الفيس بوك أو المجموعات البريدية أو تويتر.

وتكتفي الجريدة بصفحاتها الخضراء التي يندر جداً أن تحتوي على تفوق صحفي.

جريدة القدس..العروبة والتقلب

في المقابل تنفرد جريدة القدس العربي، بخطها المخالف للسائد، وادعاء معارضة الإنظمة العربية..

وتعود فكرة القدس العربي الدولية كمشروع فلسطيني، تأهباً لإعلان الدولة الفلسطينية عام 1988، حيث قرر أصحاب جريدة القدس المحلية إصدار طبعة دولية واختيار عبد الباري عطوان ليكون رئيس تحرير لها.

وبرغم صفتها المعارضة للإنظمة العربية إلا أنها ظلت منذ البداية تدور في فلك سياسات منظمة التحرير وهو ما ظهر بوضوح مع احتلال صدام حسين الكويت، ولها علاقات مالية واستراتيجية مع أكثر من بلد عربي، حيث تتقلب من حضن إلى أخر، ويشاع أن أخرها دولة قطر.

ولكن المتابع الجيد لها يرى أنها اليوم محدودة التوزيع، وموقعها الإلكتروني باهت وضعيف تقنياً.

كما تشهد الجريدة جانب من التراجع المهني عند بعض كتابها، وفي بعض مواضيعها، فيما تبدو شخصية ناشرها ورئيس تحريرها المخضرم عبدالباري عطون طاغية على شخصيتها، وهو ما يظهر في مقالاته التى تثير جدلاً بين وقت وأخر وتظهر بشكل نرجسي على الصفحة الأولى في أسلوب مهني يعود إلى الثمانينيات، وهو الأسلوب الذي تجاوزته الصحافة المتطورة منذ زمن.

جريدة الحياة ..الشخصية الغائبة..

وتأتي جريدة الحياة التي سعت إلى تنويع محتواها وخصوصاً في السوق السعودي، مصرة على تقديم أسلوب الصحافة "الثقيل الهضم" للقارىء العادي، مع بقاء محتوى الحدث السياسي اللبناني مهما كانت طبيعته في الصدارة، وهو ما يعكس تاريخها ونشأتها الأولى، فيما يبقى الرأي في الجريدة أكثر حيوية وتنوع.

ويتصدر هذا الرأي رئيس التحرير السابق جهاد الخازن في زوايته المكثفة يومياً، ومقالات رئيس تحريرها التي تتصدر احياناً الصفحة الأولى، فيما تضم كتاب مميزين من نوعية حازم صاغية، راغدة درغام، زهير قصيباتي، زياد الدريس، وعبدالوهاب بدرخان وأخرين .

الحياة التي أسسها كامل مروة في 28 يناير 1946، تتخذ اليوم من لندن مقرًّا لها.

ويملكها الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، ورئيس تحريرها غسان شربل إلا أن كتاب الرأي في طبعتها السعودية كتاب معروفين محلين مثل، بدرية البشر، وعبد العزيزالسويد، وجميل الذيابي-المدير المحلي المسؤول، فهد الشقيران وعبدالله ناصر العتيبي، وطلال ال الشيخ وغيرهم، إلا أن الملفت أن مقالاتهم تجد حضوراً أوسع لدى المواقع الإلكترونية الأخرى، بعيداً عن أجواء الصحيفة الورقية أوموقعها الإلكتروني، فيما المادة التحريرية تظهر كهجين غير متناسق بين العربي واللبناني بشكل أدق رغم الزخم التسويقي الذي لم يحقق النتائج المتوقعة منه.

أما موقع دار الحياة الإلكتروني بنسخته الحالية، فهو مربك ومضلل للزائر، وضعيف تقنياً، وتنقصه روح النشر الإلكتروني، ويعاني من ضعف حتى في أبسط مقوماته.

وقد تذكر طبعة جريدة الأهرام الدولية في هذا السياق إلا انها لم تشكل مساحة ثابتة عربياً ودولياً إبان سنوات ازدهارها

هذه الرؤية الإعلامية للصحف العربية، وأرقام توزيعها الحقيقة وغير المعلنة تظهر تراجع كبير في أرقامها على صعيد التوزيع وبشكل مخيف وصادم .

فيما مواقعها الإلكترونية لاتزال بدائية، وغير مستجيبة على الإطلاق للتهديدات التى تواجهها الصحافة الورقية إجمالاً، وهذه الصحف الثلاث تحديداً التي يقل تأثيرها ،وتتزايد تكاليفها، وحجم خسائرها وبحثها عن دعم متواصل داخل وخارج مؤسساتها تعلن بشكل متدرج ويومي موت الصحافة الورقية القادم.

المصدر/

http://www.shreet.com/articles/view

**********

البريد الرقمي

khllmouhamed@gmail.com

tv. Marrakech.7amra

http://kouhlal.skyrock.com

روابط واعرة بالجهد......أبشاخخخخخخخخخخ...أليدامممممممممممم

***************

قصيدة جميلة بالفرنسية

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/03/mon-pere-l-affectueux.html

في مدح النساء

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/02/blog-post_26.html

1 commentaire:

  1. اشكرك صديقي محمد كولعلى هذه المقالة الرفيعة المستوى المفيدة

    RépondreSupprimer