mercredi 22 septembre 2010

رشيد نيني من ناذل مقهى في إسبانيا إلى ملياردير كذاب


مراكش الحمراء

رشيد نيني من ناذل مقهى في إسبانيا إلى ملياردير كذاب

أحمد فؤاد

يتقن حطيئة زمانه نيني، فن النواح في عموده، فتراه يتباكى لاستدرار عطف القراء، ولو بنشر الأباطيل والافقراءات على الأحياء والأموات، ويلعب مثل الكراكيز على حبل الكذب للحفاظ على امتيازات إمبراطوريته المالية والتنفيس من عقده النفسية التي لا حصر لها .

‏يختزل مدير الجريدة التي تقرأ من الخلف، الخط التحريري في الدفاع عن مصالحه المالية، إذ يجيد سياسة تعدد الأقنعة الزائفة، ولا يجد حرجا في الدفاع عن البروليتاريا أو من كان يسميهم بوزبال ثم، فجأة، يتنكر لهم ديز يدير دفة ملاييره في اتجاه الذراع المالي للجريدة (شريكه السينمائي)… إنها علاقات متشعبة تصب في اتجاه واحد: أن الخط التحريري للمساء مرن جدا ينساق وراء المصالح الشخصية للتكفير عن ذنوب سابقة حين عمل نادلا (مع احترامنا لأصحاب هذه المهنة النبيلة الذين لم بيدلوها بمهنة الصحافة) بإسبانيا ، ثم تحول إلى ملياردير في بضع سنوات، بقليل من الجهد وكثير من التنازلات. ولعل الزملاء ممن غادروه يشهدون على حقيقة شخص يلخص دور الصحافة في البيع والشراء والضحك على ذقون القراء.

‏وجد نيني الوصفة السحرية ليلتحق بنادي البورجوازية بالضحك على الذقون وذرف دموع التماسيح واستغفال القراء، فحطيئة زمانه استغل جمعية أمازيغية للحريك إلى إسبانيا والزواج لضمان المسقبل والتخلص من كابوسه الأسري.

‏لم ينس نيني عقدة طرده من الصباح، فطالب مجموعة إيكوميديا ب400 ‏مليون سنتيم، ثم فشل وفكر في تأسيس جريدة عله ينتقم منها، كما هي عادته في عض الأياد التي تمتد إليه لتنتشله من عقده، ولأنه يؤمن بأمثلة المكر والخداع، فقد تقرب إلى توفيق بوعشرين وسمير شوقي وعلي أنوزلا، وحين فطن أن الثلاثة يشكلون عصا في عجلة طموحاته المالية، تخلص منهم، وشن عليهم حربا لا علاقة لها بالصداقة أو حتى بأخلاق شركاء سابقين، ثم واصل نفث حقده على الجميع، معتقدا أن لا أحد يواجه حطيئة زمانه، وقائمة المستهدفين طويلة تخضع لمعايير مصلحته المالية وإملاء أصحاب الحال.

‏نقطة تحول نيني ابتدأت بفضيحة اتهامه وكلاء الملك بالقصر الكبير بالشذوذ الجنسي، فاستغل القضية، كما هي عادته، من أجل زيادة خمسين سنتيما في ثمن الجريدة بدعوى مساهمة القراء في تحمل أخطائه، وواصل لأسابيع جمع الأموال وبيع الوهم، وبحساب قصير قدرت مداخيل لعبة الضحك على الذقون بحوالي مليار ونصف مليار سنتيم، بل استمر في النواح في أعمدته لحصد أموال القراء، دون أن يسهو عن ترتيب أوراق إمبراطوريته المالية، وحين أدانته هياة المحكمة بغرامة قدرها 600 ‏مليون سنتيم أقام الدنيا ولم يقعدها إلا في جلسة سرية مع أصحاب الحال بأحد فنادق الرباط نصت تفاصيلها على تجميد تسديد الغرامة المالية، وليذهب كل النواح وأموال القراء إلى جيوبه.

‏أدار نيني دفة خطه التحريري إلى الوجهة المعلومة، وبدأ ينتقي خصومه باحترافية، والويل لمن تجرأ وواجهه، حسب اعتماده، فأصحاب الحال بجانبه طبعا، ولا يؤمن بأبسط أخلاقيات المهنة، ومنها حق الرد، بل يعلن استعداده للمديح وحين ترفض ابتزازه يتقمص شخصية الحطيئة وينوح على القراء (كما وقع مع ممول عقاري في الأونة الأخيرة).

‏نجحت اللعبة المالية، فطرد كل المشوشين عليه، داخل جريدته، ومنهم محاسبون لهم دراية بخبايا الأمور، مثل مدير شركة التوزيع، وعين بالمقابل أفرادا من عائلته وحراكا قديما ، رغم أن لا علاقة لهم بالأمور الإدارية والمالية، إلا أنهم يستجيبون لمعيار واحد فقط الكتمان والحفاظ على ضبابية التعاملات.

‏كبرت إمبراطورية نيني المالية، وتوهم أن البلاد لا تخضع إلا لعموده، فحين يتحدث مثلا عن جيوب مقاومة التغيير في وزارة العدل ينسى أنه أول من يجسدها برفضه حتى الأن تسديد الغرامة لنواب الملك بالقصر الكبير، ونسي قول ونستن تشرشل، رئيس الحكومة البريطانية، إبان اندلاع الحرب العالمية:أن يسجل التاريخ أن بريطانيا انهزمت في حرب، خير ألف مرة من أن يسجل أنها امتنعت عن تنفيذ حكم قضائي، ونيني يتلذذ كل يوم برفض أداء غرامة لقضاة اتهمهم باطلا بالشذوذ الجنسي. بئس الأخلاق.

‏ولإخفاء تناقضاته وعقده النفسية الكثيرة (سنأتي على ذكرها في مقالات لاحقة) واصل حملة الكذب على الشرفاء باستعمال أسلوب الشفوي الذي لا يجيد غيره، فالمهم ليس أخلاق المهنة، بل شن الحروب طمعا في الملايين أو الشركاء، ويكفي مثالا أن الجسم الإعلامي سبق أن أعلن، في وقت سابق.، استعداده تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المساء، دفاعا عن ما تبقى من أخلاق المهنة في زمن الحطيئة الذي يسعى إلى التنفيس دائما عن عقده النفسية، أخرها دعوة جميع العاملين بجريدته إلى مناداته باسم : موسيو لو بريزيدون، أي السيد الرئيس

المصدر // الصباحية

رابط الخبر

http://www.assabahia.com/781.html

العهدة على صاحب الموقع و المدونة / مراكش الحمراء / لا تتحمل أي مسؤولية في ما ينسخ من مواقع أخرى و ينشر على المدونة .

**********

البريد الرقمي

khllmouhamed@gmail.com

tv. Marrakech.7amra

http://kouhlal.skyrock.com

روابط واعرة بالجهد......أبشاخخخخخخخخخخ...أليدامممممممممممم

***************

مدونتي / بلوك المدونة السورية المعتقلة بسجون بشار, طلال الملوحي 19 عاما

http://talmallohi.blogspot.com/

قصيدة جميلة بالفرنسية

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/03/mon-pere-l-affectueux.html

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire