vendredi 15 octobre 2010

حسن نصرالله : ايران مع القضايا العربية التي تخلت عنها الانظمة العربية


خاص بالديوان الملكي , و وزارة الداخلية ,و ساكنة مراكش نزل علينا البق و شوهتنا أسبوعية.. أريري

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/10/blog-post_10.html

********************

مراكش الحمراء

حسن نصرالله : ايران مع القضايا العربية التي تخلت عنها الانظمة العربية ... نجاد : ملحمة غزة كشفت ضعف الكيان الصهيوني وهزالته

اكد الامين العام لجماعة حزب الله حسن نصرالله الاربعاء خلال استقبال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في ضاحية بيروت الجنوبية انه ليس هناك مشروع ايراني بشان لبنان والمنطقة العربية.ونقلت قناة "المنار " التابعة لحزب الله قوله في كلمة ترحيب بالرئيس الايراني "هناك في لبنان وفلسطين ومنطقتنا العربية من يتحدث دائماً عن مشروع ايراني يفترضه في وهمه ويفترض مشروعاً عربياً لمواجهته، ويفترضون شكل ومضمون هذا المشروع الايراني من موقع سلبي ويعملون على إخافة حكومات وشعوب عالمنا العربي منه".واوضح:"إن ما تريده ايران في فلسطين هو ما يريده الشعب الفلسطيني في فلسطين ما يريده العرب وما أرادوه خلال 60 عاما هو أن تعود أرض فلسطين لشعب فلسطين وأن تعود من البحر الى النهر وأن يعود كل لاجئ وأن يقيم هذا الشعب دولته المستقلة على أرضه المحررة بالدم

واكد أن "هذا هو مشروع ايران لفلسطين وهذا هو موقف الامام الخميني وقرار الخامنئي وشدد على ان ذنب الرئيس احمدي نجاد أنه يعبر بشفافية ونقاء وصلابة وشجاعة عن هذا الموقف وعن هذه الرؤية في كل مكان في العالم".وقال: "يضيق به صدور الغرب عندما يقول كلمة الحق أن اسرائيل دولة يجب أن تزال من الوجود".واوضح الامين العام لجماعة حزب الله أن "ايران تتطلع أن يكون لبنان حراً مستقلاً موحدا سيداً عزيزا شامخا حاضرا في المعادلة الاقليمية وليس هناك مشروع ايراني آخر، وشدد على ان الجمهورية الاسلامية مع لاءات العرب التي أطلقوها في زمان عبد الناصر ثم تخلى عنها الكثيرون".واستطرد نصرالله ان هناك من يروج أن ايران مصدر الفتنة وتسعى لتمزيق الصفوف، واكد: " يجب نشهد أن ايران هي من أهم الضمانات الكبرى اليوم لوأد الفتن وتعطيل الحروب ونصرة المستضعفين

على صعيد اخر رأى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تنظر في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري تسعى لزرع بذور الفتنة والإيقاع بين الشعبين اللبناني والسوري.وقال نجاد، في كلمة ألقاها مساء الأربعاء خلال الاستقبال الشعبي الذي أقامه "حزب الله" وحركة "أمل" تكريما له في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية لبيروت، إن "يد الغدر الآثمة قد امتدت في لبنان الى صديق عزيز وشخصية غيورة على وطنها"في إشارة إلى اغتيال رفيق الحريري" ثم نرى بعد ذلك كيف تلفق الأخبار وتستغل المجامع الحقوقية التابعة لأنظمة الهيمنة لتوجيه الاتهام إلى بقية الأصدقاء سعيا للوصول الى المرام الباطل عبر زرع بذور الفتنة".وأضاف "يريدون الايقاع بين شعوب عاشت مع بعضها بمحبة وازدانت بهوية ومنبت واحد على الدوام ويريدون الحاق الأذى بالعلاقة بين الشعوب كالعلاقة الموجودة بين الشعبين اللبناني والسوري

وتابع "يقف عالمنا اليوم على عتبة تغيير كبير بدأت ملامحه من منطقتنا هذه بالذات".ومضى بالقول"المتغطرسون والمهيمنون توسلوا القوة المادية كما توسلوا العنف من أجل بسط سيطرتهم ونفوذهم واتخذوا من منطقتنا منصة نحو اخضاع العالم برمته".وأردف "هؤلاء لم يقفوا عند أي حد ولم يرضوا بأقل من تطويع المنطقة والعالم لارادتهم ولطالما وضعوا الآخرين في موضع المقصر والمدين وأنفسهم في موقع المحاسب والدائن ولم تكن أنفس الشعوب وثرواتها ومقدراتها وكرماتها وثقافتها وخاصة لدى شعوبنا تتمتع بأي حرمة لدى هؤلاء

وتطرق نجاد الى الدبلوماسييين الإيرانيين الأربعة الذين "اختطفهم عملاء الصهاينة ابان احتلالهم للبنان قبل 28 عاما وكانوا يتواجدون في لبنان بشكل قانوني".وقال نجاد " استنادا الى المعلومات المؤكدة أنهم ما زالوا على قيد الحياة وأسرى بصورة غير قانونية بيد الكيان الصهوني".وقال إن "الكيان الصهيوني هو المسئول عن سلامتهم وعن أرواحهم ويجب أن يسمح لمندوبي الصليب الأحمر أن يلتقوا بهم ويقوموا بالترتيبات التي تؤدي الى خروجهم مع كل المعتقلين الآخرين الى ساحة الحرية".وتابع "الكيان الصهويني الذي احتل أجزاء واسعة من لبنان سنة 1982 حتى وصل الى بيروت مِني بهزائم في ثلاث مراحل وخاصة في عدوان تموز/ يوليو2006 حيث طِرد من الشعب اللبناني وأخيرا من خلال المواجهة البطولية التي خاضها الجيش اللبناني الباسل

وأوضح أن "ملحمة أهل غزة ومقاومتهم بينت ضعف هذا الكيان وهزالته أكثر من اي وقت مضى"، مشيرا الى أن "الصهيونية ولأنها تشعر أنها وصلت الى الحائط المسدود ربما تبادر الى شرور جديدة علها تمارس في ذلك طريقا للخلاص".وقال إن "أي شر جديد يبدر من هذا الكيان لن يجدي نفعا إلا بتقصير عمر هذا الكيان الملطخ بالعار".ودعا الجميع ليعلموا "أن وجود الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال ولو على شبر واحد من الأراضي الفلسطينية هو بمثابة اعطاء فرصة للاجرام".وقال إن "الدولة اليهودية تعني دولة عنصرية وهي تعني تشريد أكثر من مليون و500 ألف إنسان من السكان الأصليين".وأضاف أن "السبيل لحل القضية الفلسطينية ولإرساء سلام راسخ في المنطقة هو الاعتراف بحق السيادة للشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم ورحيل المحتلين الى أوطانهم الأصلية".وتابع نجاد "على قادة الكيان الصهيوني أن يعودوا الى منازلهم وأن يعيدوا فلسطين وإلا فإن أعاصير غضب الشعب الفلسطيني وباقي الشعوب الحرة سيجعلهم أثرا بعد عين

وطالب جميع دول المنطقة بـ"أن تتماشى وتتضامن مع شعوبها وتسمح للناس أن تعبر بحرية عن رأيها حول جرائم الكيان الصهيوني وأن تسمح للناس أن تقدم دعمها ومساهماتها للشعب الفلسطيني".وشدد على "أن أي دولة أو شخص يسعى للاعتراف بالكيان الصهيوني سيكون معزولا ومِداناً من شعوب هذه المنطقة وليعلم حماة الكيان الصهيوني أن الطريق الأفضل والوحيد المتاح لهم لاحياء الصداقة والتعاون مع شعوب المنطقة هو أن يبادروا بأنفسهم لانهاء الاحتلال الصهيوني".وطالب حماة إسرائيل "أن يبادروا الى إنهاء سيطرة الصهاينة كما عملوا سابقا على فرض هذا الكيان وتقديم الاعتذار لشعوب المنطقة وتعويض الخسائر التي لحقت بها وإذا كانوا يشعرون أنهم مدينون للصهاينة فليبادروا الى دفع هذا الدين من جيوبهم"، مشيرا الى ان "الشعب الفلسطيني قادر على ممارسة سيادته الفلسطينية بنفسه

وتوجه إلى أركان الأمم المتحدة وقادتها بالقول "كفى تقصيرا وآن الآوان كي تثبتوا أنها منظمة للأمم المتحدة بالفعل وبدلا من الاعتراف بالاحتلال فلتعترفوا بشرعية وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة سيادته".واعتبر أن "الكيان الذي أوكلت اليه مهمة السيطرة من النيل الى الفرات لصالح النظام الرأسمالي قد حبس خلف جدران بناها بنفسه".وقال إن "جبهة مقاومة الشعوب تشكلت في تركيا وفلسطين والعراق سوريا وإيران ولبنان كل هذه المنطقة ..الكيان الصهيوني يتدحرج اليوم في مهاوي السقوط وليس هناك من قوى قادرة على انقاذه".ولفت الرئيس الايراني إلى أن "لبنان موطن الموحدين والأطهار"، ولكنه رأى ان "الشياطين لا تستسيغ الوحدة والإنسجام لأن في ذلك قوة للشعوب ومنعة لذا تعمل دوما على التشويش".ورأى أن إيران ولبنان هما في جبهة واحدة قائلاً "اننا معكم أنتم أيها الأحبة رمز العزة والانتصار وقضاياكم وقضايا الشعب الايراني واحدة ونحن موجودون في جبهة واحدة وعزة لبنان وتطوره هو عزة وتطور لنا أيضا ونحن سنبقى دوما معا والى جانب بعضنا البعض في السراء والضراء

ورأى نجاد "ان الأعداء كلما احتلوا بلدا أو غزوا شعبا لعبوا على وتر الحساسيات الطائفية والقومية والأوتار العرقية والمذهبية ففي العراق هناك الشيعة والسنة والأكراد والتركمان والمسيحيون وكانوا جميعا يعيشون متآخين لا بل متصاهرين قبل الاحتلال ولكن منذ قدوم المحتلين وبداية تدخلاتهم بدأت الاختلافات والمواجهات في بعض الأنحاء العراقية".وقال إن "إيجاد التشرذم هو أسلوب معروف ومكشوف يستغل بطرق شتى من قبل أنظمة التسلط والهيمنة فالأعداء لم ولا يريدون لأي من شعوب هذه المنطقة أن يكون متحدا قويا مستقلا ومتطورا ".ولفت الرئيس الإيراني الى أن "الناس في الغرب أيضا تتأذى من فكرة الصهيونية وتوجهاتها ولولا الضغط لبادرت للإفصاح عن رأيها بأصوات مدوية".واعتبر انه "من خلال الألطاف الالهية وصمود شعوب المنطقة أزيح اليوم الستار عن التزوير وظهرت الأمواج البشرية على امتداد هذا العالم في وجه الكيان المعتدي وها هم عباد الله حقا قد اتحدوا حول الايمان بالله كما اتحد العبيد حول محور الشيطان

واعتبر نجاد أن "لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود أمام جبابرة هذا العالم وهو جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الأهداف الانسانية المقدسة ولبنان هو مهد العابدين والأحرار وهو واحة خضراء تزدان بالورود التي يفوح منها عطر الأديان والطوائف والمذاهب المتنوعة

عرب تايمز

/////////************/////////**********

البريد الرقمي

khllmouhamed@gmail.com

موقع الأشرطة المميز

http://kouhlal.skyrock.com

روابط هامة

***************

أم الفضائح المغربية

http://www.alankabout.com/blogs/أم-الفضائح-المغربية-.html

*********************

لماذا يتهم المراكشيون بممارسة

الجنس من المؤخرة 3 روابط

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/10/blog-post_9903.html

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/10/blog-post_6134.html

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/10/blog-post_638.html

هسبريس زورت أقوالي بخصوص القضية الصحراوية

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/10/blog-post_1400.html

حقائق مثيرة حول صناعة المواقع الإلكترونية المغربية المشبوهة

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2010/10/blog-post_7207.html

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire