vendredi 28 août 2009

شباب ينتحر بين ظلمات الأمواج و اخر ينعم بخيرات البلاد و العباد على مقربة من بحيرة كليمان


مراكش الحمراء // أخبار الجارة المسمومة..

شباب عامة الشعب ينتحرون في أعماق البحر والبر وأبناء المسؤولين في العواصم الأوروبية ومصروف جيبهم 20 ألف أورو!!

August 27, 2009

نقلت جريدة سويسرية في إحدى صفحاتها المخصصة للطرائف والنكت، حسب ما أوردته جريدة "الخبر" في عددها الصادر اليوم الخميس 27/08/2009، أن مصالح الشرطة بمدينة جنيف أوقفت شابا "جزائريا" يقود سيارة فاخرة وبحوزته مبلغ مالي كبير بالعملة الصعبة، قدره 20 ألف أورو أي ما يفوق 200 مليون سنتيم بالعملة المحلية الجزائرية.

وبعد الإطلاع على وثائق الهوية تبين أن هذا الشاب "الجزائري" هو ابن وزير في حكومة أحمد أويحيى.

والغريب المضحك عندهم والمبكي عندنا، أن الجريدة السويسرية وضعت هذا الخبر في صفحة الطرائف والنكت التي يروح بها القراء على أنفسهم، لأن ابن المسؤول الحكومي البارز "الجزائري"، قال لرجال الشرطة الذين أوقفوه إن المبلغ الذي كان يحمله مجرد 'مصروف الجيب'. وهو ما بدا لهم غريبا وفاق كل حدود التخيل، لأن الشاب السويسري ولا الأوروبي يمكن أن يحصل على مصروف جيب بقيمة 20 ألف أورو... وما نراه في شوارع باريس الراقية يندى له الجبين!!

يأتي هذا في حين نجد آلاف من الموظفين يتشاجرون على قفة رمضان، وآخرون ينتحرون في أعماق البحار والمحيطات هروبا من "جحيم بوتفليقة" في الجزائر...

هل يمكن أن نصدق هؤلاء وهم على شاشات التلفزيون يذرفون دموع التماسيح للظفر بأصوات الناخبين وبعدها يعودون لقصورهم ويعيشون على حساب الخزينة العمومية؟!!

الجزائر تايمز

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire