jeudi 11 juin 2009

طزطزات قدافية..


مراكش الحمراء // أخبار مغاربية

القذافي: عمر المختار عند الليبيين مثل المسيح للمسيحيين

ما أن وصل الزعيم الليبي معمر القذافي إلى العاصمة الإيطالية روما الأربعاء، حتى استرعت انتباه المتواجدين ووسائل الإعلام الإيطالية، الصورة التي كان يحملها الزعيم الليبي على صدره، وتعود لقائد المقاومة الليبية ضد الاستعمار الإيطالي، عمر المختار، لحظة اعتقاله.

ودافع القذافي مساء الأربعاء عن قراره وضع صورة اعتقال عمر المختار على بزته العسكرية عند وصوله إلى روما في زيارة تاريخية للبلاد، وهي مبادرة نعتها سياسيون بـ"الاستفزازية"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيطالية.

وقال الزعيم الليبي، في أول أول زيارة له لإيطاليا منذ توليه السلطة عام 1969، في مؤتمر صحفي مشترك جمعه برئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني "إن الليبيين يرون شنق عمر المختار مماثلا لصلب المسيح بالنسبة للمسيحيين.. هم (المسيحيون) يحملون الصليب على صدورهم."

وأوضح أن صورة قائد المقاومة الليبية التي على صدره بمثابة "رمز" إلى كارثة إعدامه شنقاً خلال الحقبة الاستعمارية الإيطالية من وجهة النظر الليبية، وفقاً للوكالة الإيطالية.

وكانت الصورة التي وضعها القذافي على بزته العسكرية لدى وصوله إلى مطار تشامبينو الأربعاء قد استرعت اهتمام وسائل الإعلام الإيطالي

وتظهر الصورة الفوتوغرافية على الجانب الأيمن من صدره، لقطة تمثل اعتقال عمر المختار قائد المقاومة الليبية المسلحة ضد الاستعمار الإيطالي في العشرينات من القرن الماضي.

الصورة التي أثارت اهتمام وسائل الإعلام الإيطالية وكانت معلقة على صدر القذافي

يشار إلى أن القذافي وصل إيطاليا مصطحباً معه ابن "شيخ الشهداء" عمر المختار، محمد عمر المختار.

وكان عمر المختار محمد فرحات ابريدان، الملقب قائد ادوار السنوسية في الجبل الأخضر، قد تزعم ثورة شعبية ضد الغزو الإيطالي منذ العام 1912 وكان يبلغ من العمر ثلاثة وخمسين عاماً، حيث استمرت حربه مدة عشرين عاماً خاض خلالها ألف معركة، انتهت باعتقاله عام 1931.

وفور اعتقاله، عقدت له محكمة استمرت ساعة واحدة أصدرت حكمها بإعدامه شنقاً وتم تنفيذه ولم يكن المختار يناهز الثالثة والسبعين من العمر.

هذا ومن المقرر أن تعرض قناة سكاي التلفزيونية الإيطالية الخاصة فيلم "عمر المختار" للمخرج السوري العالمي الراحل مصطفى العقاد وذلك لأول مرة في إيطاليا اليوم الخميس.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو بيرلسكوني، في استقبال القذافي عند وصوله إلى مطار تشيامبينو في روما.

وعقب لقائه الرئيس الإيطالي، جورجيو نابوليتانو، قال القذافي: "إيطاليا اليوم لم تعد الدولة التي كانت عليها، لأنها أدانت الممارسات الاستعمارية، واعتذرت عما سلف، وهذا ما دعاني للقيام بزيارتي هذه."

يذكر أن إيطاليا قدمت اعتذاراً رسمياً لليبيا العام الماضي، وخمسة مليارات دولار كتعويض عن التجاوزات التي ارتكبت خلال حكمها الاستعماري بين عامي 1911 و1943.

روما، إيطاليا / سنن/

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire