بشكل استفزازي ومهين، تم مساءالاثنين 1 فبراير 2010 في سجن عكاشة بالدار البيضاء، إجبار مدير نشر أسبوعية "المشعل" الزميل إدريس شحتان، على ارتداء اللباس الجنائي ( لباس السجن) ونزع حذائهوتكبيلهبالأصفاد، إن هو أراد العلاج والتطبيب، فبعد مرور أزيد من 15 يوما على مطالبته الملحة بالمراقبة الطبية. جاء قرار إدارة سجن عكاشة في الدار البيضاء منافيا لمبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها كونيا ، حيث فرضتعلى الزميل إدريس شحتان التطبيب مقابل الخضوع لشروطها، المتمثلة في ارتداء لباس السجن والقبول بوضع الأصفاد ونزع الحذاء، وهو ما اعتبره مدير نشر " المشعل " مسا حاطا بكرامته واحتقارا واستفزازا لشخصه،كونه معتقل رأي وليس معتقل حق عام، الأمر الذي دفعه إلى عدم الاستجابة لشروط إدارة سجن عكاشة، التي رفضت بدورها السماح له بالعلاج، خاصة أنه يعاني منذ أزيد منخمسة أشهر من مضاعفات ناتجة عن إصابة أذنه اليمنى، التي تتسبب له من حين لآخر في صداع وألم حادين، وكذا الدوار الذي يترتب عنه سقوطه أرضا أزيد من خمس مرات في اليوم، وكان من المزمعأن تجرى للزميل ادريس شحتان عملية جراحية خلال منتصف شهر نونبر 2009، غير أن اعتقاله في منتصف شهر أكتوبر من نفس السنة ،حال دون ذلك.
واعتبر المحامي لحبيب حاجي، أن إجبار إدارة السجن، إدريس شحتان على ارتداء لباس السجن إجراء غير قانوني، لأنهسيضعه عرضة للتشهير وكذا تمييزه عن الغير و التعريف به كسجين، وهو - حسب الاستاذ لحبيب حاجي-مخالف للمواثيق الدولية و لقرارات المحاكمات الحقوقية التي أشرفت عليها هيئة الأمم المتحدة، التي تعتبر اللباس المميز للسجين خرق لقرينة البراءة، وبخصوص الأصفاد، أشار محام الزميل إدريس شحتان، إن الأصفاد شرعت لتقييد الأشخاص، خوفا من قيامهم باعتداءات في حق القوات العمومية أو الهروب، والحال، يقول لحبيب حاجي " إن شحتان شخص مثقف ومدير جريدة، حتى إذا ما فتحت أبواب السجن في وجهه لن يهرب، لأنه يعرف التزاماته ".
وحول العواقب الصحية التي قد يتعرض لها إدريس شحتان بعد رفض السماح له بالمراقبة الطبية، قال الاستاذ لحبيب حاجي " إن إدارة السجن هي التي تتحمل أي تطور بخصوص صحة إدريس شحتان" مضيفا "أن مدير المشعل يتم اقتياده من السجن إلى المحكمة بلباسه العادي، فلماذا تتشبث إدارة السجن بإجباره على ارتداء اللباس الجنائي، مقابل نقله إلى المستشفى؟ "، معتبرا في نفس الوقت " أن هذه الإجراءات ما هي إلا محاولة لعرقلة تطبيبه وعلاجه ".
أكدت المنظمة العربية للإصلاح الجنائي أن السجون المغربية تعرف اكتظاظا كبيرا ويتجاوز عدد السجناء الطاقة الاستيعابية للزنازن،ووضعت المنظمة المذكورة السجون المغربية على رأس القائمة، على مستوى عدد السجناء التي قالت إنها تتجاوز أربعة أضعاف الطاقة الاستيعابية المقررة لها، ووضع نفس المصدر المغرب تليها الجزائر في المرتبة الثانية في تكدس السجناء.
اضافة كوحلالية
ما رأي مندوبنا السامي أبا هاشم دام عزكم و فضلكم ؟
هل لازلت على حكمتك الرائعة يا شاهبندر سجون المملكة؟
ليس هناك تعذيب بل هناك تأديب..
التعذيب هو الاكتظاظ و الاحتكاك اللحمي الذي قد يؤدي إلى ممارسات جنسية حيت ترتفع درجة الأير في غياب حيرمعشوشب و بالتالي تعرفون البقية.
النوم قرب المراحيض و روائحها /الزكية / لهو التعذيب في أقبح صوره
انتشار روائح ابط السجناء لهو العذاب في عينيه
قلت يا منذوبنا السامي ذات مرة ان سجون المملكةالأفضل عربيا
ربما تقصدون الأفضل من حيت عدد السجناء في الزنزانة التي تحمل اكتر مما يجب أن يكون العدد.مضروب في 3
قلتم أيضا..
ان سجوننا أفضل من سجون فرنسا
ربما الأفضل من حيت انتشار الرشوة و الحشيش و التسهيلات التي تقدم// لملوك الزنازين // حيت بعض الحراس يتحولون بمشيئة الله إلى مجرد / عبيد / يقومون بدور السخرة و قد تحدت عن حارس بسجن مراكش يلقبونه // كلب بوليسي شيان بوليسي / و بشهادة سجين سابق و صورت هذا الكائن البشري على انه ماكينة للقمع البشري و حبه للغلمان إضافة هامة ..
سبق لي الكتابة عن اوضاع سجون المملكة الكثير و استندت على شهادات سجناء و يمكنكم أن تضعوا اسم
Mouhamed kouhlal
على باب بيت العلامة صاحب الفضل علينا جميعا الحاج غوغل لترى ما كتبت عن سجون المملكة
يكفي.
سجون المغرب الأسوأ بالعالم العربي و إفريقيا تلك و العالم عصارة الموضوع..
كنا صغارا عندما حط الرحال بالعائلة بعد سفر شاق, أنزل والدي متاعنا الذي لا يعدو كيس من الخيش محشو ببعض الملابس و أواني الألمنيوم المنزلية, و عدد من الأكياس الطويلة ذات الخط الأحمر , و فرشة رقيقة بداخلها طبقة من الصوف و القطن المتكتل .ملبيا دعوة ابن عمه في السكن بجواره في المخيم. نصب خيمة لإيوائنا , لا تبعد عن خيمة قريبه سوى بضعة أمتار, تكوما فيها أول ليلة و لا نعرف أنها تبعد عن المقبرة بضعة أقدام فنكون جاورنا الموتى من أول يوم , و كنا نسمع نقيق الضفادع الصادحة ليلا من السيل الذي يجري على مسافة خمسة دقائق سيرا على الأقدام , و كنا نتجمع داخل الخيمة حين يسدل الظلام الموحش ثوبه على الكون المحيط بنا ,فتشعل الوالدة السراج الصغير الذي يشتعل بالكيروسين /الكاز / و بلورة السراج / زجاجته / تتلون بخطوط سوداء من السناج المنبعت عنه فيصدر نورا خافتا و الليل في المخيم لا يشبه الليل في أي مكان.. معتم طويل موحش , مخيف يغطي كل الأنحاء و المساحاتو الأرض و الأفق و يترع فوق الخيام , و يغشي النفوس . و مما يزيد من خوفنا و رعبنا في طفولتنا , خيالاتنا و ظلالنا التي تنعكس على جوانب الخيمة من الداخل فنراها و نتخيلها أشباحا و صورا للجن تجعلنا نرتعد في داخلنا مثل الخراف فيالحظيرة , حين يدهمها ذئب جائع أو ضبع هائم ... الضبع اسمه يخيفنا أكتر لأننا سمعنا قريبنا و هو يساعد والدي في نصب الخيمة يحذره من مجيء الضبع ليلا من منطقة السيلو تجواله بين الخيام , فأحضرا حجارة كبيرة لتدعيم الخيمة و تحوطها لحمايتها, و نصحه أن يبقى السراج مشتعلا طوال الليل لأن الضبع يخشى الضؤ و يهامه. فرشت الوالدة ارضية الخيمة بأكياس الخيش و ألواح صناديق الكرتون, دسسنا أجسادنا الهشة بين أكياس الخيش وأغطية رقية من قماش الملاحف البالية غطينها بها رؤوسنا حتى لا نرى أشباح خيالاتنا و ظلالنا على جوانب الخيمة, و حتى لو جاء الضبع فانه لا يرانا و نحن نائمين فلا يقتربمنا, هذا تفكيرنا الطفولي...و في ظهيرة اليوم التالي جاء / مطاوع / الذي يصنع الطوب من الطين و يبيعهلمن يرغب من أهل المخيمببناء غرفة من الطينإلى جانب خيمته, تعرف على والدي و أخذ يكيل له النصائح بتحذيره من الضبع. وأنه رأى الضبع قبل تلاتة أيام يتجول بين الخيام , لمحه عند الفجر بينما هو يهم بتفقد الطوب, و أنه سمع أن من يتتبعه الضبع و يرشقه ببوله يصبح جبانا و يلحق الضبع إلى وكره أو مغارته فيصبح فريسة سهلة لأكله و قضم عظامه و هو يعرف شخصا في المخيم ر شقه الضبع ببوله و تبعه و لم يرجع حتى الآن. هذه النصائح و غيرها هدت والدي لاقتناء كلب و تربيته لحراستنا و أن نباحه في الليل يبعد الضبع و لا يقترب من الخيمة , مما رفع معنوياتنا وزاد من شجاعتنا ,كبر الكلب مع الأيام وزادت شراسته و كان يفك من عقاله ليلا و يطلق سراحه , فكان يجرأ مهاجمة المارة ,أو من يقترب من الخيمة, يقفز عليه, يمزق ملابسه , يعقره حتى وصفه أهل المخيم / المسعور /, تسمن وزاد وزنه حتى غدا بحجم تيس الغنم, فسميناه / الفحل / تيمنا و استبشرنا به , لو جاء الضبع يشتبك معه و ينتصر عليه فنرتاح من خوفنا المتواصل , كنا نكرمه و نقدم له عشاء دسما من أحشاء الدجاج , كي يحافظ على قوته و لا يخاف من الضبع أو يهابه, جاءت ليلة ماطرة , باردة, الريح فيها تصرخ’ تضرب الخيام فتجعلها تتراقص مثل صوفي في حلقة الزار, و تهز حبالها بشدة, تخيلنا ليلتها أنها ستقلع الخيام و تخذها معها, هذا الليل الصاخب يبتلع ظلامه الحالك حركة الناس مما يحفز الفحل لحراسة أكتر بعد تناوله و جبته الدسمة , و يدعو الضبع لزيارة المخيم , لكن الفحل ما أن شم رائحة الضبع بدل أن ينبح و يعلي صوته , أخذ يجوح ...و يجوح ... حتى خبا صوته, بعفوية الطفولة البريئة الخائفة أحسسنا أن الضبع يتجول بين الخيام, زدنا ارتعاشا ورعبا في فراشنا , ليس من البرد القارص فحسب بل و لكن من الضبع. بح صوت الفحل و لا يكاد يسمع, و تمدد على الأرض للتمويه خوفا من الضبع , أدرك والدي حينها أن الضبع يقترب من الخيمة , سحب الفحل من رقبته و جره حلف الخيمة و أقفل راجعا إلى داخلها بسرعة و تمالك شجاعته, حمل سكينا بيد و بالأخرى السراج , و صرخ على الجيران المجاورين كي يستيقظوا, عيوننا الناعسة المحتقنة رعبا و ذعرا متعلقة بوالدنا. و بعد برهة سمعنا هوى بحفرة عميقة , و شخيره يعلو, محاولا الصعود منها, لكن حوافها الطينية اللزجة منعته من التسلق إلى الأعلى, عندها تمتم والدي بحمد الله و شكره لأن الضبع سقط في الفخ الذي نصبه له قبل أيام , حين غطى الحفرة التي أعدها لتكون حمام لنا بأكياس الخيش و ألواح الكرتون و عند الفجر و بعد أن خارت قوة الضبع و ضعفت سكب عليه , الكيروسين , المخصص لإضاءة السراج وتدفئتنا , و أشعل فيه النار, حتى احترق بالكامل, و , الفحل , يراقب موت الضبع و حرقه بشماتة عند فوهة الحفرة, هز ذيله فرحا , و أخذ ينبح بصوت عال يزعج والدي ويضايقه , فأخرسه بغلق فمه, و سحبه قريبا منه, و وضع رأسه بالوحل و هو يردد..
لا فيك و لا في نباحك...أين كان نباحك الليلة و أنت ترتعد خوفا؟؟
حسن شحاتة .. مدرّب وطني بمواصفات عالمية مجموعة طزطز للفنون الشعبية و الرقص الشرقي دامت افراحكم أنت فين و أنا فين يبان ليك الفرق يا حلوف الغيس من روائع الفنان العالمي الكبير الموزمبيقي التون جون
من هي فتاة الموساد التي قتلت المبحوح وكيف تم استخدم طائرة الوزير لنداو لنقل قتلة المبحوح إلى دبي؟
2010-02-02
بقلم : د . سمير محمود قديح
معروف ان الموساد يرى أن النساء هن أفضل وسيلة للإيقاع بمن يريدون.. وتاريخ جهاز المخابرات الإسرائيلي حافل بعشرات القصص والحوادث التي تشير إلى ضلوع فتيات الموساد بعمليات التجسس والخطف ولعل قصة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مع اليهودية المتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي تدل على مدى اعتماد اليهود على النساء في تحقيق أهدافهم..
فالمرأة (اليهودية) كانت - ولا تزال - الذراع الأيمن لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) الذي اعتمد منذ تأسيسه وحتى اللحظة اعتمادا تاما على أجساد العاهرات اليهوديات لتنفيذ مهماته التجسسية القذرة حيث يتم إسقاط العملاء من خلال تصويرهم في أوضاع فاضحة مع )العاهرات الصهاينة) ثم يجري تهديدهم بتلك الصور إذا ما رفضوا تنفيذ الأوامر.. ويعتبر (حاخامات) صهيون المتشددين أن الرذيلة نوع من العبادة وخدمة الوطن..!! وتكمن خطورة فتاة الموساد في كونها حذرة للغاية فهي لا تقدم نفسها على أنها إسرائيلية أبدا، ولذلك يقوم جهاز الموساد بتجنيد النساء اللواتي عشن لسنوات طويلة في الدول الغربية قبل هجرتهن إلى إسرائيل، لأنهن سيجدن سهولة في التحدث بلغة البلد التي ولدن فيها..منذ الأزل كانت المرأة عنصر أساسي في لعبة التجسس لما لها من تأثير عاطفي على اصطياد الهدف المراد تجنيده او السيطرة عليه او الحصول على معلومات منه عن طريق مخدعه عندما يكون بين أحضان المرأة وهوأفضل مكان لاستخراج أسرار الرجل عن طريق الغريزة الجنسية، او عن طريق العقل، اللعب بعقول كبار الشخصيات حتى يفقدون القدرة على الواقعية والحكمة وهنا تطغى قوة العاطفة من توحي بالثقة بالمرأة والحصول على أخطر المعلومات من كبار الشخصيات. وتعتمد الموساد على المرأة اعتمادا قويا في القيام بعمليات التجسس واسقاط العملاء من خلال استخدام الرذيلة والإغراء .و ما أكدته أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن المجندات نجحن على مدار الأعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة بينها اغتيال القيادي الفلسطيني حسن سلامة ،و سرقة أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ، و مكاتب حزب الله في سويسرا واختطاف الخبير النووي، فعنونو من ايطاليا ، و الوسيلة الوحيدة لإسقاط العملاء هي الجنس حيث تقوم المجندات الصهيونيات بإغراء العملاء ثم ممارسة الرذيلة معهم ويقوم أفراد الموساد بتصويرهم في أوضاع فاضحة وتهديدهم بها في حال محاولة رفض الأوامر ويطلق على المجندات اسم ( سلاح النساء للتجسسي.( تقول "عليزا ماجين" ، نائبة رئيس الموساد، أن هناك وحدتين خاصتين داخل الموساد: "وحدة كيشت" التي تتخصص في اقتحام المكاتب في جميع أرجاء العالم لتصوير المستندات الهامة وزرع أجهزة التنصت في مساكن أو مكاتب أو مواقع للحصول علي معلومات تنفع إسرائيل، وهناك أيضا وحدة خاصة تحمل اسم "يديد" ومهمتها حراسة ضباط الموساد في أوروبا وأمريكا أثناء مقابلاتهم في أماكن سرية مع عملائهم في دول مختلفة! ومرة أخرى يجب تذكير من يقللون من أهمية دور النساء في الموساد بما تؤكده السيدة ‘عليزا ماجين’ نفسها، وهو أن تأهيل هؤلاء النساء للعمل كضباط في هذا الجهاز يستهدف في المقام الأول: جمع المعلومات خارج إسرائيل. وتصف ‘عليزا ماجين’ هذا النشاط بأنه ‘أهم وظيفة في الموساد الإسرائيلي’. ويضيف زكي :" أصارح القارئ أيضا بأن خطورة الجاسوسة الإسرائيلية تتزايد إذا علمنا أنها لن تقدم نفسها، أبدا، علي أنها إسرائيلية". ولذلك فإن الموساد تقوم بتجنيد النساء اللواتي ولدن وعشن لسنوات طويلة في الدول الغربية قبل الهجرة إلى إسرائيل؛ لأنهن يتكلمن لغة البلاد التي جئن منها بوصفها اللغة الأم. ومرة أخرى نكرر أن مجال عملهن.. في خارج إسرائيل"، ورغم أن نائبة رئيس الموساد تزعم ان فتيات الموساد لا يقمن علاقات جنسية مع الرجال المرشحين للوقوع في المصيدة.. وانه يتم ‘توفير فتيات أخريات لهذا الغرض’ فإن حكاية ‘سيندي’ توحي بغير ذلك. و’سيندي’ هي اشهر عميلة للموساد، واسمها الحقيقي ‘شيرلي بن رطوف’ وقد كلفتها الموساد بالإيقاع بالرجل الذي كشف لأول مرة أسرار إسرائيل الذرية وهو ‘مردخاي فاعنونو’ الخبير الإسرائيلي الذي كان يعمل في مفاعل ‘ديمونا’ الذري في جنوب إسرائيل، وأقامت ‘سيندي’ علاقة خاصة مع فاعنونو في لندن واستطاعت خلال وقت قصير أن تؤجج مشاعره وغرائزه، ثم استدرجته الي روما عقب نشره معلومات عن قوة إسرائيل النووية في الصحف البريطانية.. بعد ان استيقظ ضميره.. وفي روما كان عملاء الموساد في الانتظار لتخديره واختطافه إلى إسرائيل. ومازال الرجل، الذي دق ناقوس الخطر وحذر من الخطر النووي الإسرائيلي، قابعا في السجن منذ اكثر من 16 سنة بعد ان حكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد لإدانته بتهمة الخيانة العظمي، وفي وقت من الأوقات اعتقلت الشرطة النرويجية المحلية في بلدة ليل هامر بالنرويج عميلتين للموساد بعد ان قامتا مع مجموعة من الجهاز بقتل المغربي احمد بوشيكيلاعتقادهم انه المسئول الفلسطيني ‘علي حسن سلامة’. ولما كان هذا المسئول الفلسطيني صيدا ثمينا نظرا لدوره الخطير في منظمة ‘فتح’ فقد تقرر اغتياله بأي ثمن وبأي وسيلة. ولم تفلح في القيام بهذه المهمة سوي عميلة للموساد هي ‘اريكا تشيمبرس’ ‘من مواليد عام 1948 ومهاجرة بريطانية إلى إسرائيل’، فقد انتحلت ‘اريكا’ شخصية خبيرة اجتماعية تشارك في شئون الإغاثة الإنسانية، وعملت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. واستطاعت ‘اريكا’ في النهاية، اغتيال ‘علي حسن سلامة’ الذي كان الإسرائيليون يلقبونه ب "الأمير الأحمر" وكانت تلك هي المهمة الأولى والأخيرة للعميلة ‘اريكا’ في الموساد. وفي عام 1998 تم ضبط خلية للموساد في سويسرا عندما حاول أفرادها إدخال أجهزة تنصت إلى منزل أحد كوادر ‘حزب الله’ اللبناني. وخلال التحقيق مع أفراد الخلية.. ترددت أقوال بأنهم دخلوا إلى الطابق الأرضي للمنزل لممارسة علاقات جنسية! وقبل أن يتم اعتماد امرأة لتكون عميلة للموساد.. يجب ان توقع علي تعهد بانها لن تتزوج خلال خمس سنوات من التحاقها بالجهاز.
- فتاة الموساد والشهيد المبحوح .
أمر طبيعي أن تشارك فتاة مع الموساد في عمليات استدراج وإسقاط وقتل ، فهناك مجموعة من الفتيات الشقراوات ذات جمال فائق مدربات احدث تدريب يعملن في أوروبا والوطن العربي ودول مختلفة من العالم ، ومن خلال أبحاثي وكتاباتي الأمنية تبين لي أن معظم عمليات الاغتيال التي يقوم بها الموساد الإسرائيلي تشارك فيها النساء . أما بالنسبة لعملية اغتيال الشهيد المبحوح فقد كان من الصعب دخول غرفته لانه كما نشر من معلومات قليلة جدا عبر وسائل الإعلام عن اغتياله انه كان يضع خلف الباب مجموعة من الكراسي وامن نفسه بشكل جيد ، ورغم ذلك تم اغتياله ، فأنا أرى انه أمر طبيعي عندما حضرت فتاة لغرفة المبحوح ترتدي زى الفندق وتحمل معها طعام الإفطار وطرقت الباب ، وبالتأكيد نظر المبحوح من العين السحرية فوجدها فتاة من العاملين في الفندق ولكن هي في الأصل فتاة الموساد التي تواجدت في الفندق منذ أيام هي وفريق الموساد حيث تابعوا وراقبوا كل من يعمل في الفندق وتحركات العاملين وجهزوا نفس الزي للفتاه الذي يلبسه العاملين ، وما ان فتح المبحوح الباب للفتاة كان يقف قتلة الموساد بعيدا عن العين السحرية ودفعوا الباب بقوة وقاموا بضربة على مؤخرة راسه فسقط على الارض وبعد ان فاق بدأ التحقيق العنيف معه لساعات ومن ثم قتله ، او ربما تم وضع مادة مخدره على وجهه يفيق بعدها بدقائق ليجد نفسه مكبلا وامامه رجال الموساد .
وهنا اذكر ما اعلنته الشرطة في دبي بتاريخ 2/2/2010أن القائد الحمساوي محمود المبحوح الذي اغتيل أواخر الشهر الماضي على أيدي فريق اغتيال تابع للموساد وأعلن نبأ اغتياله يوم السبت الماضي، كان ضحية فتاة أجنبية خدعته حتى يفتح باب غرفته الذي اعتاد إغلاقه بقطع الاثاث الثقيلة تحسبا من اقتحام قتلة يسعون لاغتياله.
اما صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالعبرية أوردت نبأ تحت عنوان "عميلة في الباب" أن المبحوح كان يعرف تمام المعرفة ضرورة أن يكون شديد الحذر في حله وترحاله وحركته وسكونه كونه مستهدف من قبل أجهزة المخابرات الاسرائيلية التي تتهمه بالمسؤولية عن خطف ومقتل جنديين اسرائيليين عام 1988 (آفي ساسبورتاس وإيلان سعدون) اضافة الى اعتباره- وفقا لتصنيف الموساد- رجل الاتصال الأول في شراء الاسلحة من ايران وجهات أخرى وتهريبها إلى قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس التي ينتمي لها، ويعتبر احد مؤسسي جناحها العسكري.وانطلاقا من هذه القاعدة اعتاد المبحوح عدم النوم قبل أن يغلق باب ومنافذ غرفته بقطع الاثاث والكراسي علّها تمنع اقتحام الغرفة أو على أقل تقدير تعيق الاقتحام وتمنحه فرصة للمواجهة واتخاذ التدابير في حال حاول أحد ما اقتحام مكان إقامته.وادعت "يديعوت أحرونوت" امتلاكها الاجابة عن السؤال، كيف نجح فريق الموساد بدخول غرفة المبحوح دون إثارة جلبة؟ وكيف تجاوز الفريق العوائق التي يضعها أمام باب الغرفة؟، والاجابة على هذا التساؤل كانت بسيطة وسريعة ولم تخرج عن السيناريو الاسرائيلي المعتاد في مثل هذه الحالات لكن هذه المرة منسوبا لمصادر في شرطة دبي، بكل بساطة "فتاة" أجنبية اقنعته بارتكاب الخطأ القاتل الذي دفع حياته ثمنا له- والحديث لا زال للصحيفة- التي اضافت بان المبحوح فتح باب الغرفة بكامل إرادته ليجد أمامه أحد اعضاء فريق الاغتيال "الفتاة".ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من فريق التحقيق في إمارة دبي قوله إن فتاة اجنبية كانت كما يبدو ضمن فريق الاغتيال دخلت مثل بقية الاعضاء بواسطة جواز سفر أوروبي، مضيفا أن جهات التحقيق لا تعرف حتى الآن على وجه التحديد طبيعة المهمة التي انيطت بالفتاة ضمن تشكيلة الفريق لكن يعتقد بانها استخدمت لاغواء المبحوح كي يفتح باب غرفته.
واعربت جهات أمنية أخرى في دبي عن عدم يقينها من جنسية الفتاة أو فيما اذا كانت ضمن طاقم العاملين في الفندق أو دخلت الامارة بواسطة تأشيرة سياحية، فيما تفحص جهات التحقيق اتجاها آخر يشير الى امكانية تسلل فريق الاغتيال عبر نافذة الغرفة في أثناء انشغال المبحوح بفتح الباب للفتاة "الطعم" وذلك حتى يتجنبوا المرور في بهو الفندق.رئيس طاقم التحقيق الكولونيل ضاحي خلافان اعلن يوم امس الاحد بانه لا يستبعد امكانية ضلوع الموساد الاسرائيلي باغتيال المبحوح ليكون أول مسؤول رسمي يتحدث علنا حول هذه الامكانية.
- الموساد استخدم طائرة الوزير لنداو لنقل قتلة المبحوح إلى أبو ظبي .
ومن ناحية ثانية: أيدّ محللون إسرائيليون أمس ما أعلنته حركة المقاومة الاسلامية(حماس) من أن عملاء الاستخبارات الخارجية(موساد) تمكنوا من اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح في دبي الاربعاء قبل الماضي بعد أن وصلوا الى ابو ظبي برفقة وزير البنى التحتيةعوزي لنداو الذي شارك في مؤتمربيئي في الامارات العربية المتحدة الشهر الماضي.
ولم يستبعد محلل شؤون الاستخبارات في صحيفة "هآرتس" يوسي ميلمان أمس، إمكانية تسلل عملاء الموساد الى الامارات مع الوزير لنداو، معتبرا أن "هذا الإدعاء ليس من دون أساس"، مستذكرا أن الموساد استعان في العام 1961 بطائرة وزير الخارجية آنذاك آبا ايبان، في تهريب القيادي النازي ادولف آيخمان من الارجنتين إلى فلسطين المحتلة، حيث حوكم وأعدم.وبينما اكتفى لنداو في معرض التأكيد "أن الوفد توجه إلى ابو ظبي للمشاركة في مؤتمر حول جودة البيئة، ولا غير ذلك"، لم ينس وزير حزب "اسرائيل بيتنو" العنصري أن يغدق المديح والثناء على رئيس الموساد مئير دغان، في موجة مديح تتردد على ألسنة النخبة الإسرائيلية منذ الاعلان عن اغتيال الشهيد المبحوح. تأتي تلميحات محلل "هآرتس"، بينما انضم وزراء ومحللون بارزون أمس إلى أجواء الاعتراف الإسرائيلي الضمني باغتيال الشهيد المبحوح، وهو ما بدا واضحا في لغة أليكس فيشمان المحلل العسكري الأبرز في كبرى صحف إسرائيل "يديعوت أحرنوت"، حين دعا القراء إلى الالتفات إلى "النغمة الواردة بين اسطر تصريحات القيادات الأمنية الإسرائيلية".وأضاف ميلمان قائلا، "حتى وإن نفت إسرائيل، وهي لا تنفي، الرواية السائدة في وسائل الإعلام والرأي العام العالمي والعالم كله، بأن الموساد يقف وراء اغتيال محمود المبحوح، فالعالم يؤمن بأن هذا طابع عمل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهذا الطابع السائد منذ عشرات السنين، وهو طابع اصرار جهاز الموساد على تنفيذ مهماته باصرار ودقة عملياتية ناجعة".وتابع ميلمان كاتبا، "إذا حقا لم يتم الكشف عن الفاعلين، وأنهم لم يبقوا من خلفهم آثارا، فبالامكان وصف العملية على انها ناجحة، وبشكل طبيعي ستتم نسبتها لرئيس الموساد دغان شخصيا".وكانت تحليلات مختلفة قد ظهرت منذ يوم الجمعة الماضي تضمنت اعترافا ضمنيا بجريمة الاغتيال. وقال المحلل السياسي في موقع "واينت" الإخباري على الانترنت، روني سوفير، إن الوزراء لم يتحدثوا مباشرة عن اغتيال المبحوح، مستعيضين عن ذلك باغداق المديح على جهاز "الموساد"، ورئيسه مئير دغان. ونقلت الصحف عن وزير "الاقليات" أفيشاي برافرمان، قوله "إن على إسرائيل أن تعمل من جهة بموجب مقولة "استبق واقتل من جاء لقتلك، ومن جهة أخرى ابذل جهودا للتقدم نحو السلام".ولجأ إيلي يشاي وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الى استخدام لغة دينية في التعبير عن تأييده جرائم الموساد، اذ قال "إن قوات الأمن تبذل كلها كرجل واحد بمباركة الله، جهودا من أجل الحفاظ على امن إسرائيل"، بينما ذهب وزير العلوم "دانييل هيرشكوفيتش"، الى وصف دغان بصفته" أحد أنجع رؤساء الموساد في تاريخه".من جهته، قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، "في حروب سرية كهذه، لا أحد يأخذ على عاتقه المسؤولية عن أي شيء، ولهذا فإن الأوسمة يتم توزيعها في الغرف المغلقة"، وعدد فيشمان عددا من الاغتيالات التي لم يتحمل مسؤوليتها أحد.وكتب فيشمان ، "من المجدي أن ينصت من لديه أذن ناصتة وحساسة إلى الموسيقى الخلفية التي تنبعث من بين سطور تصريحات تصدر حاليا، مثلا حين يتحدث رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية (في جيش الاحتلال) علنا عن تجربة اطلاق صاروخ بمدى 60 إلى 70 كيلومترا نفذتها حركة حماس، فعلى من يسمع أن يعرف أن هذا التقرير لا يصدر من دون خلفية، بل يصدر من أجل أن يثير الانتباه وحب الاستطلاع"، في اشارة الى أن مسؤولي الاستخبارات يقصدون أن في حوزتهم معلومات دقيقة عن حركة حماس.في غضون ذلك، قالت حركة حماس ان إسرائيل استهدفت الشهيد المبحوح لدوره في تهريب أسلحة خاصة لقطاع غزة.وقال طلال نصار المتحدث باسم حماس لصحيفة ذا ناشونال الاماراتية ان المبحوح لعب دورا رئيسيا في امداد الفلسطينيين بالاسلحة والاموال بما في ذلك أسلحة خاصة لغزة.وقال مصدر قريب لحماس في غزة: أعتقد ان موضوع السلاح الذي مد به حماس وفصائل المقاومة الاخرى كان السبب في استهدافه. وأضاف المصدر أن هذه الاسلحة تأتي بشكل عام من إيران او السودان.وقال نصار ان المبحوح كان عرضة للخطر في دبي لانه على عكس رحلات أخرى استخدم جواز سفر يحمل اسمه الحقيقي وسافر بلا حراس. وأضاف : قتله ليس انتصارا لإسرائيل. واضاف: أن دم المبحوح سيولد منه ألف مثله.
أكاد أختنق كل صباح ..بالدخان الهارب.. من شبابيك الجرائد.. اذ يحترق العالم داخلها.. ترمقني الوجوه المسودة.. كأني مرآة خرساء.. أكوام من الفحم البشري.. يكد المصورون لإخراجه.. من قلب كل لحظة.. و تحمليه عل عربات.. رقمية.. تنطلق إلى الأقمار البعيدة.. التي تحوم في الظلمات.. و تتقل كاهل الليل.. اذ تقطر ظلاما.. يسيل في المساء من الشاشات.. أجلس أمام واحدة منها..
موت بكل اللغات..فبرج بابل أنهار.. ساحلا تتراكم عليه الجتت.. جسدي قارب متعب.. و صمتي شراع.. جهاز التحكم صنارة.. ينتفض خيطها طل لحظة..تنقلب القنوات و الجتت..و حين تلوح الضفة الأخرى.. من هذا الليل..أتبين آلهة العالم السفلي..أ ن ز ل
حمولتي
قوارب على مد البصر..ورجال متعبون..في الصباح أرتق شباكي..و أبدأ من جديد
الموساد وإغتيال المبحوح: إننا نصل أيضا للعواصم العـربية
حتى ولو نفت إسرائيل، وهي عموما لن تنفي، فإن الرأي العام ووسائل الإعلام في العالم بأسره، يرى أن الموساد يقف وراء عملية إغتيال محمود المبحوح في دبي، هم يؤمنون بأن تلك هي صورة الإستخبارات الخارجية الإسرائيلية، هذا التخيل الذي يرتبط بعشرات العمليات المماثلة التي نسبت للموساد، تخيل لجهاز لديه إصرار وقدرة على إتخذا القرارات التي تتسم بالقدرات التكنولوجيه والتفيذيه الرائعة.
الموساد يعمل منذ سنوات الستينات على إغتيال قادة الإرهاب أو من يشكلون تهديدا على أمن إسرائيل، والقائمة طويله، علماء ألمان في مصر، مجرمين نازيين، العالم البلجيكي جرالد بول الذي عمل مع نظام صدام حسين في العراق، علماء عملوا في البرنامج النووي الإيراني، وقادة المنظمات الإرهابية ونشطاء مثل المبحوح الذي يعتبر نتاجا لمنظمة التحرير الفلسطينية، حزب الله، حماس.
وفي الماضي نسب إلى الإستخبارات الإسرائيلية دوافع إنتقام، ولكن في الغالب لا يرى الموساد نفسه كمنظمة قتل، أو مافيا تنتقم من أعدائها، ويقلل من العمليات التي تهدف فقط لمجرد الإنتقام، وفي المجتمعات الإستخباراتية يفضلون دائما إستهداف الأعداء بناء على تعمليات المستوى السياسي وتصريح منه، من خلال رؤيته للمستقبل.
إختيار دبي كهدف لا يشذ عن القاعده:
الموساد عمل لجمع المعلومات أو عمليات الإغتيال في عدد من الساحات المعقده للغاية طبقا لما نشر في وسائل إعلام أجنبية، في لبنان أو سوريا أو إيران، وطبقا لمزاعم مسئول حماس، محمود الزهار، فإن الإغتيال كان يستدعي وجود علاقة بزيارة وزير البنية التحتية والطاقة، عوزي لاندوا إلى أبو ظبي، وفي الحقيقة هناك أساس لهذه المزاعم، ففي عام 1961 تم الإستعانة بطائرة وزير الخارجية أبا إيبان والتي هبطت في بيونس آيرس من أجل تهريب المجرم النازي أدولف آيخمان من الأرجنتين.
أسلوب العمل في دبي مهم بشكل خاص، وطبقا للتقارير، فإن المبحوح مات نتيجة لصعقة كهربائية أو أنه عثر على رقبته على علامات خنق أو العكس، طبقا لتقارير أخرى فإنه تعرض للتعذيب عبر جهاز صعق كهربائي حتى مات، ومن الممكن أن تكون النوايا هي إغتياله بالصعق الكهربائي من أجل إخفاء ملابسات الموت، ولكن، شئ ما حدث، فهناك تقارير في دبي تظهر ان الشرطة المحلية لديها دلائل مححدة من شأنها أن تحدد هوية المغتالين، ولكن هل كان الأمر يتعلق ببصمات الأصابع أم لعلها فقط جوازات وصور منفذي العملية؟.
ولكن هنا نتحدث عن أساليب إستخدمها الموساد: فقد نسبت للموساد عمليات إغتيال بإستخدام الطرود الناسفة التي تم إرسالها لعدد من الضباط المصريين أو لمسئولين في منظمة التحرير، أو علبة شيكولاته مسممه التي أرسلت إلى وديع حداد أحد قادة الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين، أو إطلاق النار من مسافة قصيرة أو زرع مواد ناسفه ضد نشطاء منظمة التحرير الفلسطينية في أوروبا بعد قتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ، أو محاولة إغتيال خالد مشعل الفاشلة، والتي أستخدم خلالها السم من أجل إخفاء أسباب الموت.
وإذا تم بالفعل تحديد هوية المنفذين، وأنهم تركوا خلفهم آثار، من المحتمل وصف العملية أيضا على أنها ناجحه وبشكل طبيعي سينسب النجاح إلى رئيس الموساد مائير داجان، والذي يمتلك سمعة رجل العمليات الذي يمتلك إصرار، أكثر بكثير، طبقا لما نشره الإعلام الأجنبي من سابقيه حيث أقدم على عمليات إغتيال جريئة، ولكن عمليا جميع رؤساء الموساد على مر الأجيال صدقوا على عمليات مماثلة سواء أكثر أو أقل.
تحقيق: يوسي ملمان – هأرتس
اضافة كوحلالية
عملية لا تختلف عن تلك التي نفذها الموساد في تونس عندما اغتالوا أو جهاد, تم عملية دمشق التي راح ضحيتها الحاج عماد مغنية المخ العسكري لحزب الله, و منفد عملية بوينيس ايريس في الأرجنتين بالمعبد اليهودي هناك. لكن الموساد فشلوا في اغتيال الدموي خالد المشعل..
تاريخ الموساد حافل بالجرائم لكن يعتبر ايهود باراك من أفضل عناصر الموساد و هو الذي كان وراء عملية اغتيال مشعل الفاشلة ..الخ
هانيا راه باقي الفاكسان, اللقاح, فستوك, مستودع , مدام بادو وزيرتنا في الصحة بارك الله في عمرها و عيالها اللهم زد و بارك يا رب العالمين
***********************************
الاثنين 16 صفر 1431 - 1 فبراير 2010
مرض معدي مجهول يهدد بإعدام الماشية بالخميسات
الخميسات :
أكد عدد من سكان دواوير جماعة أيت سيبرن، التابعة لدائرة الخميسات نفوق عدد من رؤوس الماشية بمنطقتهم خلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة، بشكل مباغت وسريع، بعدما ظهرت حالات لأعراض مرضية غير مألوفة في صفوف القطيع، منها بالأساس، انتفاخ الوجه وتحريك الأذنين بشكل سريع، بالإضافة إلى ظهور جروح على وجوه الماشية، سرعان ما تزداد تعفنا، يؤدي في وقت وجيز إلى عدم قدرة الماشية المصابة على الرعي والمشي.
ووفقا لما ورد بجريدة "الصحراء المغربية" ، أضاف أحد المتضررين، بدوار أيت سعد أدكال، أن عددا من المتضررين انتقلوا إلى المصالح البيطرية بالخميسات، للتبليغ عن المرض الذي يفتك بالماشية بمنطقة أيت سيبرن، إلا أن مسئولا، هناك، أكد أن المرض المذكور يصنف ضمن الأمراض المعدية، التي لا تتوفر المصلحة البيطرية على اللقاحات الخاصة به.
وقال عبد الرحيم أحد سكان المنطقة :" فقدت عشرة رؤوس من الأغنام في ظرف وجيز، وعندما انتقلت إلى المصلحة البيطرية الإقليمية، أجابني المسئول أن اللقاح غير موجود ".
وذكر سكان آخرون أن المسئول المذكور نصحهم بعدم التبليغ بالمرض لدى السلطات المحلية لتفادي إعدام القطعان الموجودة بالدواوير، التي ينتشر فيها المرض، باعتبار هذا الأخير مرضا معديا يحتاج القضاء عليه إعدام جميع الرؤوس، التي تعيش في المحيط، الذي ينتشر فيه الفيروس.
وخلف رد المسئول على مطالب السكان استياء عميقا في نفوسهم، موضحين أن الخوف ينتابهم من احتمال انتقال عدوى المرض من الماشية إلى الإنسان، في غياب محاصرته وتحديد طبيعته من جانب المصالح البيطرية، وتحسيس السكان وطمأنتهم.
وأضاف السكان أن عددا قليلا من المتضررين اضطروا إلى شراء اللقاحات، رغم ارتفاع أثمانها، ورغم المجهودات الخاصة، التي يبذلها بعضهم لعلاج الماشية وتلقيح ما تبقى من الرؤوس قصد إنقاذها، إلا أن الخسائر المادية تزداد يوما عن يوم، بسبب تفاقم المرض في أوساط الماشية، ويطالبون المصالح المختصة بالتحرك في القريب العاجل، لوقف زحف المرض، خاصة أن معظم سكان أيت سيبرن يعتمدون في عيشهم على الزراعة وتربية الماشية بشكل كبير، نظرا لاتساع مجالات الرعي وسط الغابات والجبال.
هتفوا: "مصر مصر يا أم الدنيا".. آلاف الفلسطينيين بقطاع غزة يحتفلون بفوز منتخب مصر بكأسأفريقيا
الاثنين, 01 فبراير 2010 00:35
خرج آلاف الفلسطينيين إلى الشوارع في مختلف أنحاء قطاع غزة مساء الأحد احتفالا بحصول المنتخب المصري على لقب بطل أفريقيا للمرة الثالثة التوالي بفوزه في المباراة النهائية على المنتخب غانا 1-0 في انجولا.
وفور أن أعلن الحكم انتهاء المباراة خرج آلاف الفلسطينيين في غزة إلى الشوارع سيرا على الأقدام فيما جابت مئات السيارات والدراجات النارية شارع "عمر المختار"الرئيسي في منطقة الرمال غرب مدينة غزة وقد أطلقوا أبواق السيارات ورفعوا أعلاما مصرية وفلسطينية.
وردد المحتفلون هتافات مؤيدة لمصر ومنها "مصر مصر يا ام الدنيا" و"مبروك يا مصر" "وحسن شحاته يا معلم" و"جدو جدو"اللاعب الذي سجل هدف الفوز فيما لون بعض الشبان وجوههم بالوان العلمين المصري والفلسطيني.
وقال الشاب علي وهو يرفع علما مصريا "فوز المنتخب المصري في هذه المباراة يعني فوزا لكل العرب ولنا كفلسطينيين وكجيران مصر نفرح لفرح مصر".
وقد تسببت هذه الاحتفالات في اختناقات مرورية كبيرة في شوارع غزة،وشهدت المقاهي وبعض الأندية وخصوصا نادي "مشجعي الأهلي المصري" في مدينة غزة حضورا كبيرا لمشاهدي المباراة.
وقد فازت مصر على غانا 1-صفر الأحد على ملعب "11 نوفمبر" في لواندا في المباراة النهائية.
وسجل محمد ناجي جدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 85.
وكان عدد كبير من الفلسطينيين خرج في مظهر لافت منتصف ليل الخميس الى بعض شوارع مدينة غزة احتفالا بفوز منتخب مصر على المنتخب الجزائري 4-صفر في انجولا.