mercredi 26 janvier 2011

تلاتة شهداء خلال انتفاضة شعبنا في مصر الحرة الشعبية


منبر , مراكش الحمراء , قاطرة التدوين للشعوب الحرة ,و لسان الجماهير

أربعة قتلى بينهم شرطي وإصابة 150 في تظاهرات ضمت الآلاف للمطالبة برحيل الرئيس المصري

القاهرة - سان فرانسيسكو - سامر الاطرش

دعت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء السلطات المصرية إلى التعاطي "سلميا"، بعد مقتل ثلاثة أشخاص خلال تظاهرات نظمت للمطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي في بيان "نراقب عن كثب الوضع في مصر. الولايات المتحدة تدعم الحق الأساسي لكل شخص في حرية التعبير والتجمع"وأضاف "يجب أن تتحلى كل الأطراف بضبط النفس ونحن ندعو السلطات المصرية إلى التعاطي مع هذه التظاهرات سلميا"وقد نزل عشرات الآلاف من المصريين الثلاثاء إلى الشوارع في القاهرة والعديد من المحافظات مطالبين برحيل الرئيس حسني مبارك الذي يتولى السلطة منذ قرابة ثلاثين عاما وفرقت الشرطة بعد منتصف الليل أكثر من 10 آلاف شخص كانوا لا يزالون معتصمين في ميدان التحرير بقلب القاهرة.

وتعد هذه التظاهرات الأكبر التي تشهدها مصر منذ انتفاضة الخبز في كانون الثاني/يناير 1977.

حضور مكثف للشرطة والأمن المركزي بالقاهرة ومدن مصر الرئيسية وأفاد صحفي من وكالة فرانس برس انه قبيل الساعة الواحدة من صباح الأربعاء، ألقت الشرطة غازات مسيلة للدموع بكثافة ما أدى إلى تفرقة المتظاهرين وتوجههم إلى الشوارع المتفرعة من الميدان.

وتوفي ثلاثة أشخاص، متظاهران في السويس (شمال شرق القاهرة) وشرطي في القاهرة، متأثرين بجروح أصيبوا بها خلال اشتباكات تخللت التظاهرات التي ألهمتها الثورة التونسية.

وقال صحفيو وكالة فرانس برس ان أعدادا هائلة من رجال الشرطة منتشرة حول ميدان التحرير.

وذكرت مصادر طبية مصرية أن نحو 150 شخصا أصيبوا ، معظمهم بحالات اختناق ، أثناء محاولة الشرطة المصرية ليل الثلاثاء/لأربعاء تفريق آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة باستخدام القنابل المسيلة للدموع ومدافع المياه بشكل مكثف وعشوائي.ونقل معظم المصابين إلى المستشفيات.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن المتظاهرين أخذوا يهتفون ضد النظام المصري وهم يفرون في الشوارع الجانبية المحيطة بميدان التحرير الذي تجمع فيه المتظاهرون أمس تحت شعار "يوم الغضب".

وقال شهود عيان إن المتظاهرين فروا في الشوارع الجانبية وأخذوا يتجمعون من جديد أمام المقر الرئيسي للحزب الوطني الحاكم على كورنيش النيل وألقوا الحجارة عليه ما أدى إلى تحطيم جزء من الواجهة الزجاجية.

وعلقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مساء الثلاثاء على هذه التظاهرات قائلة: "انطباعنا هو ان الحكومة المصرية مستقرة".

وفي القاهرة خرج أكثر من 15 ألف شخص، وفق تقديرات الشرطة، إلى الشوارع حاملين الأعلام المصرية ومطلقين شعارات تستلهم النموذج التونسي وتطالب برحيل الرئيس حسني مبارك (82 عاما) وتؤكد ان مصر ليست اقل من تونس.

وامتدت التظاهرات إلى محافظات عديدة من الإسكندرية في أقصى الشمال إلى أسوان في أقصى الجنوب.

وقالت مصادر أمنية ان سبعين شخصا على الأقل اعتقلوا خلال التظاهرات. ومن بين المعتقلين وكيل مؤسسي حزب الكرامة (الناصري) أمين اسكندر، كما علم لدى أسرته.

ورفع المحتجون شعارات سبق ان استخدمتها الانتفاضة التونسية مثل "خبز، حرية، كرامة إنسانية" أو "بالروح بالدم نفديك يا وطن"، و"ارحل ارحل" في إشارة إلى الرئيس حسني مبارك (82 عاما) او "يا زين العابدين الدور على مين".

كما هتفوا كذلك "تونس هي الحل" و"يسقط يسقط حسني مبارك" و"يا مبارك، يا مبارك الطيارة في انتظارك" في إشارة إلى هرب الرئيس التونسي زين العابدين بن على تحت ضغط الانتفاضة التونسية في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وفي العاصمة المصرية، بدأت التظاهرات أمام دار القضاء العالي (المحكمة العليا) قبل أن تمتد إلى أحياء عدة مثل المهندسين (غرب) وشبرا (وسط) والمطرية (شمال شرق) ومناطق أخرى.

وكان الشبان والشابات يمثلون العدد الأكبر من المشاركين في هذه التظاهرات التي نظمت تلبية لدعوة أطلقتها على فيس بوك حركات احتجاجية شبابية من بينها خصوصا حركة 6 ابريل.

ومنذ الصباح الباكر، أغلقت قوات الأمن تماما الشارع الذي يقع فيه مقر وزارة الداخلية والشوارع المحيطة به كما انتشرت قوات الأمن عند التقاطعات الرئيسية في القاهرة.

وأفاد شهود ان اشتباكات متفرقة وقعت بين مجموعات المتظاهرين ورجال الشرطة في بعض المناطق.

وأفاد مراسل لفرانس برس ان ما بين ألفي وثلاثة آلاف شخص تظاهروا في ميدان مصطفى محمود بحي المهندسين (غرب) وهم يرددون "مصر زي تونس" و "بره بره يا مبارك"، كما جرت تظاهرات في منطقتي ارض اللواء وميت عقبة الشعبيتين المجاورتين لحي المهندسين.

وفي الإسكندرية شارك 10 آلاف شخص على الأقل في مجموعة من التظاهرات كانت أكبرها في ميدان محطة الرمل بقلب المدينة الواقعة على البحر المتوسط.

وشهدت محافظات أسيوط وقنا وأسوان في صعيد مصر تظاهرات. وفي دلتا النيل جرت احتجاجات في محافظات كفر الشيخ والمحلة والمنصورة، كما نظمت تظاهرات في الإسماعيلية (على قناة السويس) وفي شمال سيناء.

وناشدت وزارة الداخلية المصرية مساء الثلاثاء المتظاهرين إنهاء تجمعاتهم حفاظا على "الأمن العام" واتهمت جماعة الإخوان المسلمين بأنها "دفعت في حوالي الساعة الثالثة عصرا بأعداد كبيرة من عناصرها خاصة في ميدان التحرير حيث بلغ عدد المتجمهرين عشرة آلاف شخص".

وقالت ان "بعض هؤلاء المتجمهرين القوا الحجارة على قوات الشرطة واندفعوا يقومون بأعمال شغب وأحدثوا تلفيات بمنشات عامة ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الشرطة نتيجة قذف الحجارة".

و في سان فرانسيسكو أعلن موقع الكتروني أميركي متخصص انه يتعذر الدخول إلى موقع تويتر في مصر الثلاثاء وذلك مع نزول آلاف الأشخاص إلى الشارع للمطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك.

وحسب هذا الموقع المتخصص (هرديكت.اورغ)، فقد تعذر استعمال موقع المدونات الصغرى الذي يسمح بتبادل الرسائل بمعدل 140 حرفا كحد أقصى، من مصر. ورفض متحدث باسم تويتر تقديم أي سبب لتعليق الخدمة في مصر. ولعب موقع تويتر وكذلك موقع فايسبوك دورا مهما في الثورة التي أدت إلى إسقاط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

الأربعاء 26 يناير 2011

سامر الاطرش - أ ف ب - د ب ا

********----*********

روابط هامة

الموقع الخاص أرشيف خاص / الحوار المتمدن / ذ محمد كوحلال

http://www.ahewar.org/m.asp?i=2121

من مراكش حتى جاكارتا

مراكش الحمراء منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت له ,و ظل لمن لا ظل له, و الله الموفق و السلام

البريد

Khllmouhamed8@gmail.com

ذ محمد كوحلال / ناشط حقوقي مستقل لسان المهمشين / مراكش

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire