dimanche 2 janvier 2011

الجيشُ الإسرائيلي يخنقُ امرأةً فلسطينية بدم بارد..بعدَ مهاجمتها بغازٍ غريب في الضفة


مراكش الحمراء // فقعت أعينكم يا مجمع الصهاينة المجرمين ..

الجيشُ الإسرائيلي يخنقُ امرأةً فلسطينية بدم بارد..بعدَ مهاجمتها بغازٍ غريب في الضفة

أعلنت مصادر طبية فلسطينية ان امرأة فلسطينية توفيت اختناقا رغم محاولات علاجها من ان استنشاق غاز قوي لا يعرف نوعه أطلقته قوات إسرائيلية لتفريق محتجين في الضفة الغربية.

و استشهدت المرأة الفلسطينية بعد أن تعمد جنود إسرائيليون إطلاق كمية كبيرة من الغاز عليها بدم بارد،فسقطت على الفور بعد استنشاقه،رغم محاولات إنقاذ حياتها عبر نقلها إلى المستشفى.

والمرأة التي تدعى جواهر ابو رحمة (35 عاما) هي ثاني فرد في أسرتها قالت تقارير أنهما توفيا في الاحتجاجات التي تنظم أسبوعيا في بلدة بلعين للاحتجاج على جدار تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية.

و قال سكان محليون ان شقيقها توفي جراء إصابته بقنبلة غاز في صدره أثناء مشاركته في مظاهرات الاحتجاج ضد الجدار في عام 2009 .

وقال الطبيب محمد عيدة مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الذي عاين المصابة عند وصولها المستشفى “وصلت (جواهر ابو رحمة) المستشفى أمس اثر استنشاقها كميات كبيرة من الغاز لا نعرف نوعه مما أدى إلى إصابتها بهبوط حاد في التنفس مما اضطرنا إلى وضعها على أجهزة التنفس الصناعية لكنها توفيت .”

وقال الجيش الإسرائيلي “الملابسات المحددة لوفاة المرأة قيد التحقيق حاليا.”

وذكرت إذاعة إسرائيل -نقلا عن مصادر فلسطينية- ان جنودا إسرائيليين أطلقوا كمية كبيرة بشكل غير معتاد من الغاز المسيل للدموع على عشرات من المتظاهرين أثناء احتجاج أسبوعي ضد الجدار الذي يقول الفلسطينيون في بلعين انه يفصلهم عن أرضهم.

وقال التقرير الإسرائيلي -نقلا عن مصدر عسكري لم يكشف عن هويته- إن أبو رحمة عولجت في المستشفى من إصابة طفيفة وأرسلت إلي منزلها، وسئل عيدة التعقيب على التقرير فنفي ان تكون المرأة قد غادرت المستشفى.

وشهدت بلعين مظاهرة احتجاجية ضد الجدار -الذي تقيمه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية ويصادر قسما من أراضي القرية- شارك فيها إلى جانب الفلسطينيين عددا من المتضامنين الأجانب.

و جرى تشييع جثمان الشهيدة جواهر أبو رحمة في قرية بلعين بمشاركة مئات الفلسطينيين الذين حملوا الإعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل الفلسطينية، ومنها رايات حركتي فتح وحماس.

وهتف المشاركون في الجنازة “يا هنية ويا عباس وحدتنا هي الأساس”، و”من بلعين أعلناها جواهر نجمة بسماها”، و”باب الاقصى من حديد ما بيفتحوا الا الشهيد”.

ودانت السلطة الفلسطينية اغتيال أبو رحمة واعتبرتها “جريمة حرب إسرائيلية” ضد مدنيين عزل.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات “ندين بشدة هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية بلعين ضد مظاهرات سلمية وضد النضال الشعبي السلمي”.

وأضاف “تاتي هذه الجريمة في سياق جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل”.

وطالب عريقات “العالم أمام هذه الجرائم المستمرة النظر بأقصى سرعة في انطباق اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 لحماية المدنيين زمن الحرب”.

وينظم الفلسطينيون ونشطاء إسرائيليون وأجانب تظاهرات أسبوعية على مشارف قريتي بلعين ونعلين منذ سنوات ضد قيام إسرائيل ببناء الجدار العازل في الضفة الغربية وغالبا ما يشتبكون مع الجنود.

ويمتد جدار الفصل العنصري على طول 650 كلم حول الضفة الغربية إلا انه يتوغل أحيانا داخلها ليقضم أراضي فلسطينية واسعة ما يصعب إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل في أراضي الضفة الغربية.

وكانت محكمة العدل الدولية اعتبرت في التاسع من تموز/يوليو 2004 ان بناء الجدار غير شرعي وطلبت هدمه، الأمر الذي دعت إليه أيضا الجمعية العامة للأمم المتحدة،إلا أن إسرائيل تجاهلت تماما هذه المطالبات وتواصل استكمال بناء الجدار.

الدولية

******

روابط هامة

**********

فضائح سجون المغرب للنساء عكاشة نموذجا

http://kouhlalmarrakeche.blogspot.com/2011/01/blog-post_01.html

موقع الأشرطة المتميز

http://kouhlal.skyrock.com/

بريد مراكش الحمراء

Khllmouhamed8@gmail.com

للاتصال

+212663575438

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire